كتب: صهيب شمس
في حادثة مروعة شهدتها منطقة المنتزه بالإسكندرية، تمكنت الأجهزة الأمنية من حل لغز اختفاء سيدة مسنّة، ليتبين أن ابنها أخفى جثتها داخل صندوق خشبي تحت صبة خرسانية في شقتها. وقد أقدم الابن على هذه الجريمة بدافع الطمع في معاش والدته ومعاش والده المتوفي، والذي يصل إجمالي قيمته الشهرية إلى 22 ألف جنيه.
تفاصيل الواقعة
بدأت الواقعة عندما وردت معلومات إلى الأجهزة الأمنية حول اختفاء سيدة مسنّة كانت تعيش في منطقة المنتزه. وقد أثار عدم وجود أي دليل على حياتها عدة تساؤلات، إذ كان نجلها يُخبر الأقارب أنها تزوجت وذهبت إلى مكان غير معروف. كما حرص على عدم السماح لأحد برؤيتها أو التواصل معها.
التحقيقات الأمنية
وبناءً على المعلومات المتوافرة، كثفت مباحث الإسكندرية تحرياتها وانتقلت قوة أمنية إلى مكان السكن. وخلال تفتيش الشقة، عثرت عناصر الأمن على صندوق خشبي كبير، مغطى بصبة خرسانية. عند التحقيق مع الابن، اعترف بأن هذا الصندوق يحتوي على جثة والدته.
اعترافات الابن
أفاد الابن في التحقيقات أن والدته توفيت وفاة طبيعية قبل أسبوع من حلول شهر رمضان، إلا أنه قرر عدم استخراج شهادة وفاة وإخفاء الخبر عن الجميع، بهدف الاستمرار في صرف المعاشات. فقد كان يعتقد أن هذه الممارسات ستساعده في الحصول على الأموال المستحقة.
الإجراءات القانونية
بعد اعترافه، تم اتخاذ الإجراءات القانونية من قبل الجهات المختصة، حيث تم انتداب الطب الشرعي لفحص الجثة لمعرفة سبب الوفاة والتحقق من عدم وقوع شبهة جنائية. وفي الوقت نفسه، أثارت هذه الواقعة صدمة كبيرة في الأوساط المجتمعية للمنطقة، حيث اعتبرها كثيرون واحدة من أغرب القضايا التي شهدتها الإسكندرية في الفترة الأخيرة.
ردود أفعال المجتمع
تحدث العديد من المواطنين بعد معرفة تفاصيل الجريمة، معبرين عن استنكارهم للفعل الذي أقدم عليه الابن، والذي يُظهر مدى الطمع والجشع. فقد تصدرت هذه الحادثة عناوين الأخبار وأثارت نقاشات واسعة حول القيم الأسرية وأخلاقيات التعامل داخل الأسرة.
مع تقدم التحقيقات، لا تزال الأنظار متجهة إلى معطيات القضية، وكيف ستؤثر على المجتمع في المستقبل القريب.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.