كتب: كريم همام
أثارت حادثة إطلاق النار المميت التي وقعت في ولاية مين مؤخراً جدلاً واسعاً حول سلوك أحد عملاء إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE). حيث تم اتهام العميل بالميل إلى العنف وحيازة معتقدات عنصرية من قبل أشخاص كانوا قريبين منه.
تفاصيل الحادثة
في حادثة وقعت يوم الاثنين، أطلق العميل ديفيد برويلت، وفقاً لزوجته السابقة أشلي برويلت، النار أربع مرات على الكولومبي جوان دوران جيريرو أثناء محاولة لإيقاف سيارته في مدينة بيدفورد. وبعد الحادث، تواصل برويلت مع طليقته طالباً منها الدفاع عن شخصيته، وهو ما أثار استياءها.
شهادات من المقربين
أفادت أشلي أن ديفيد كان يطلب منها ألا تتحدث بسوء عن تصرفاته خلال زواجهما. وأشارت إلى أنه كان لديه تاريخ من الانفجار في العنف، حيث وصفه أحد أصدقائه المقربين، سكوت كولينز، بأنه كان يحب البحث عن المشاجرات. كما كشف كولينز أنه كان يستخدم عبارات عنصرية في المدرسة الثانوية.
نشأة العلاقات السلبية
تحدثت أشلي عن سنوات زواجهما، مشيرة إلى أحداث عنف تعرضت لها. حيث ذكرت حادثة قيامه بتهديدها بالسلاح، لكنها لم تستطع الإبلاغ عن ذلك بسبب شعورها بالخوف من العواقب. وأكدت أنها كانت تشعر كأن ديفيد يمثل “بطانتها الأمني” رغم ما تعرضت له من أذى.
الإجراءات السابقة
لم تكن هذه الحادثة هي الأولى من نوعها، حيث تم استدعاء الشرطة ووكالات حماية الطفل لمنزل برويلت بعد حادثة تتعلق بابنته، ما أثار تساؤلات حول كيفية حصوله على عمل في مؤسسة حكومية مثل ICE. وفقاً لتقارير سابقة، تم حرمان ديفيد من أسلحته لفترة بسبب سلوكياته العنيفة.
القلق من آثار العنصرية والعنف
أشلي برويلت عبرت عن قلقها من أن مشاعر العنصرية قد تكون قد أثرت في الاعتداء على دوران جيريرو. لم تتردد في الإشارة إلى مشاركة ديفيد في أحد الحوادث التي تواصلت بها مع وحدة عسكرية، حيث قدمت تقارير تشير إلى حالته النفسية، إلا أن تلك الشكاوى تم تجاهلها.
التداعيات والنظرة المستقبلية
تسعى أشلي حالياً إلى رفع الوعي حول حالة ديفيد النفسية وتصرفاته العنيفة أملاً في منع حدوث مشكلات مشابهة في المستقبل. تُظهر هذه الأحداث كيف أن الأنظمة القانونية والرقابية بحاجة إلى إعادة تقييم الإجراءات المتبعة لضمان سلامة المجتمع من مثل هذه الحوادث.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.