رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

اجتماع أمني لبحث الانسحاب الإسرائيلي من لبنان

اجتماع أمني لبحث الانسحاب الإسرائيلي من لبنان

كتبت: إسراء الشامي

عقد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اجتماعاً أمنياً للمجلس الوزاري المصغر، حيث تم تخصيصه لمناقشة تطورات الملف اللبناني. يأتي هذا الاجتماع في ظل الاستعدادات الإسرائيلية لتنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق الإطاري الموقع مع لبنان، والذي تم بوساطة أمريكية.

الاتفاق الإطاري وإدارة الأمن

يهدف الاتفاق الإطاري إلى نقل المسؤولية الأمنية في المناطق الجنوبية اللبنانية إلى الجيش اللبناني. وفي هذا السياق، يستعد الجيش الإسرائيلي لتسليم منطقتين تجريبيتين للجيش اللبناني، في انتظار إعلان السلطات اللبنانية جاهزية قواتها للانتشار.
الحصول على الموافقة من القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) يعد شرطاً ضرورياً لبدء تنفيذ هذه الخطوة، والتي تم توقيعها في واشنطن في السادس والعشرين من يونيو الماضي. ويتضمن التفاهم نقل المسؤولية الأمنية الكاملة للجيش اللبناني بعد اتخاذ الإجراءات اللازمة لنزع سلاح المجموعات المسلحة غير التابعة للدولة.

التحديات أمام الانسحاب

تؤكد إسرائيل أن أي انسحاب لقواتها من تلك المناطق مرتبط بخلوها من أي وجود مسلح تابع لحزب الله قبل انتشار الجيش اللبناني. وقد أظهرت التقارير الإعلامية الإسرائيلية أن القرى المطروحة ضمن المرحلة التجريبية تتضمن فرون والغندورية في قضاء بنت جبيل، وزوطر الغربية في قضاء النبطية.
ومع ذلك، هناك معلومات ميدانية تشير إلى أن بعض هذه البلدات لم تكن تخضع لسيطرة إسرائيلية كاملة، وكانت العمليات العسكرية فيها تتم بشكل متقطع.

آلية التنفيذ وتنسيق المشروعات

ينص الاتفاق الإطاري أيضاً على تشكيل مجموعة تنسيق عسكرية ثلاثية تحت إشراف أمريكي. تتولى هذه المجموعة متابعة تنفيذ بنود الاتفاق والإشراف على الانتقال التدريجي للمسؤولية الأمنية إلى الجيش اللبناني، مما يضمن تنفيذ الالتزامات الأمنية المتفق عليها.
كان من المقرر أن تبدأ عملية الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التجريبية في مطلع يوليو الحالي. ولكن تم تأجيل التنفيذ بسبب بعض الخلافات المتعلقة بآلية الرقابة المشتركة بين الجيشين الإسرائيلي واللبناني، إلى جانب انتظار الموافقة الأمريكية على الصيغة النهائية للإجراءات التنفيذية.

الانقسام السياسي في الداخل الإسرائيلي

أثار الاتفاق انقسامات سياسية في الداخل الإسرائيلي، حيث عبر وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، عن انتقاده للتفاهمات، مشيراً إلى أنها “خطأ فادح”. وتساءل بن غفير عن قدرة الدولة اللبنانية على نزع سلاح حزب الله.
من ناحية أخرى، دافع نتنياهو عن الاتفاق، مشيراً إلى أنه يعتبر خطوة تاريخية. وشدد على أن بقاء القوات الإسرائيلية في المنطقة الأمنية سيتم طالما أن حزب الله يحتفظ بسلاحه، مما يعكس توتراً مستمراً في طبيعة العلاقات بين الأطراف المعنية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.