كتبت: إسراء الشامي
بحث المهندس خالد عبدالعزيز، رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر، وDr. عبداللطيف العبد اللطيف، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة لتنظيم الإعلام السعودية، خلال اجتماع عبر الفيديو كونفرانس سبل تعزيز حماية الملكية الفكرية للمحتوى ومكافحة القرصنة الرقمية.
تشهد صناعة الإعلام تحديات متزايدة في ظل التطورات السريعة لتقنيات النشر والبث عبر المنصات المختلفة. لذلك، بات من الضروري مناقشة آليات فعّالة لرصد ومنع انتهاكات حقوق الملكية الفكرية.
تعزيز التعاون المشترك
تطرق الاجتماع إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين مصر والسعودية، وذلك من خلال تبادل الخبرات ووضع خطط عمل مشتركة. تهدف هذه الخطط إلى حماية حقوق المبدعين والمنتجين وضمان استدامة صناعة الإعلام، مما يسهم في تعزيز الهوية الثقافية لكل من البلدين.
آليات فعّالة لرصد الانتهاكات
بحث الحاضرون كيفية وضع آليات فعّالة لرصد ومنع انتهاكات حقوق الملكية الفكرية. تشمل هذه الآليات مكافحة القرصنة الرقمية وضمان حقوق الملكية للمحتوى، مما يساهم في تحسين بيئة العمل الإعلامي.
لقاءات دورية وتشكيل مجموعة عمل
اتفق الطرفان على استمرار التنسيق وعقد لقاءات دورية لمتابعة تنفيذ التوصيات. سيتم تشكيل مجموعة عمل مشتركة لمتابعة كافة الجوانب المتعلقة بحماية الملكية الفكرية.
التقرير الأسبوعي
إحدى أهم الخطوات التي تم الاتفاق عليها هي إعداد تقرير أسبوعي يتم مناقشته بين الجانبين. هذا التقرير سيساهم في تقييم التقدم المحرز في مجالات التعاون وحماية الملكية الفكرية، مما يعزز النجاح في بناء بيئة إعلامية مستدامة.
مشاركة الفعاليات في الاجتماع
شارك في الاجتماع مجموعة من الشخصيات البارزة من كلا الجانبين. من المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، حضر الإعلامي عصام الأمير وكيل المجلس، والمستشار ياسر المعبدي الأمين العام. ومن الجانب السعودي، شاركت لمياء خالد العثمان وعدد من ممثلي مجموعة “إم بي سي” في النقاشات.
تُظهر هذه المبادرات أهمية التعاون بين الدول العربية في مجالات الإعلام، والمساهمة في تعزيز الثقافات المحلية وحمايتها من التهديدات المتزايدة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.