كتب: إسلام السقا
ترأس الدكتور محمد الطيب، نائب وزير الصحة والسكان، اجتماع لجنة تقييم أداء مديري ووكلاء مديريات الشؤون الصحية بالمحافظات. يأتي هذا الاجتماع ليعكس اهتمام الوزارة بتعزيز كفاءة القيادات التنفيذية في القطاع الصحي، وتحت إشراف وزير الصحة والسكان الدكتور خالد عبدالغفار.
أهداف الاجتماع
جاء الاجتماع بهدف متابعة منظومة تقييم الأداء، والتي تصب في النهاية في رفع جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين. يسعى هذا التوجه لتحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للصحة ورؤية مصر 2030، والتي تعد خارطة طريق لتحسين النظام الصحي في البلاد.
آليات تقييم الأداء
أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن الهدف الأساسي من الاجتماع هو إعداد الحركة السنوية لوظائف مديري ووكلاء المديريات الصحية. يتم ذلك وفق منظومة تقييم تعتمد على مؤشرات أداء دقيقة ومنهجية علمية. تُعد هذه المنهجية أساسية لضمان الشفافية والموضوعية في اختيار القيادات.
مؤشرات الأداء المطلوبة
استعرض الاجتماع مؤشرات تقييم أداء مديري ووكلاء المديريات، وناقش الجوانب المتعلقة بكفاءة الإدارة وجودة الخدمات الصحية. كان التأكيد كبيرًا على أهمية المتابعة المستمرة واتخاذ الإجراءات اللازمة لدعم تحسين الأداء. يعتبر الالتزام بمعايير قياس موضوعية من الأمور الجوهرية، حيث ترتكز هذه المعايير على معدلات الإنجاز وجودة الأداء.
تعزيز كفاءة المنظومة الصحية
أكد الدكتور محمد الطيب على ضرورة الاعتماد على مؤشرات قياس ترتكز على الحوكمة والتخطيط والابتكار. من خلال هذه المعايير، يمكن أن يتحقق تحسين الأداء المؤسسي وكفاءة المنظومة الصحية ككل.
التنسيق بين القطاعات
وجه نائب الوزير باستمرار تطوير منظومة تقييم الأداء، وتكثيف التنسيق بين مختلف قطاعات الوزارة. يساعد ذلك على دعم آليات المتابعة وبناء قدرات القيادات التنفيذية. يعكس هذا الحرص على الاستخدام الأمثل للموارد، الذي يسهم في رفع مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
حضور الاجتماع
شهد الاجتماع حضور عدد من الشخصيات المهمة، مثل الدكتور محمد عبدالوهاب مساعد الوزير للشؤون المالية والإدارية، والدكتور بيتر وجيه، مساعد الوزير للشؤون العلاجية. كما كانت الدكتورة رشا الشرقاوي، رئيس الإدارة المركزية للإدارة الاستراتيجية، حاضرة أيضًا، بالإضافة إلى المستشار نور مبارك، المستشار القانوني المشرف على الإدارة العامة للشؤون القانونية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.