كتبت: فاطمة يونس
استقبل الدكتور محمد هانئ غنيم، محافظ الفيوم، المهندس محمد إبراهيم عبدالجواد، رئيس الإدارة المركزية للموارد المائية والري بالفيوم. جاء هذا اللقاء في إطار متابعة خطة العمل والوقوف على أولويات المرحلة المقبلة في مجال الري وإدارة الموارد المائية.
تهنئة وتكليف جديد
قام محافظ الفيوم بتقديم التهنئة لرئيس الإدارة المركزية للموارد المائية والري بمناسبة صدور قرار وزير الموارد المائية والري بتكليفه بمهام منصبه الجديد. هذا التكليف يعكس أهمية الدور الذي يلعبه عبدالجواد في تعزيز إدارة الموارد المائية بالمنطقة.
مناقشة ملفات حيوية
تناول الاجتماع عدداً من الملفات الحيوية، وفي مقدمتها مشروعات الخطة الاستثمارية الجاري تنفيذها في نطاق المحافظة. شدد المحافظ على ضرورة الالتزام بالجداول الزمنية المقررة لإنهاء كافة المشروعات. هذا الالتزام يهدف إلى تحقيق الاستفادة القصوى من الموارد المتاحة.
تحسين كفاءة المنظومة المائية
ناقش الحضور آليات التنسيق المشترك بين أجهزة الري والوحدات المحلية. الهدف من هذه المناقشة هو رفع المخلفات من المجاري المائية والترع والمصارف. تحسين كفاءة منظومة الري يعتبر أمراً حيوياً لضمان انسيابية المياه وتسهيل وصولها إلى الأراضي الزراعية.
متابعة ميدانية لمناسيب المياه
أشار المحافظ إلى أهمية تكثيف المتابعة الميدانية لمناسيب المياه بمختلف المجاري المائية. هذا الأمر يضمن وصول مياه الري إلى الأراضي الزراعية، خاصة بنهايات الترع والأبحر. دعم القطاع الزراعي يمثل أولوية محافظة الفيوم، وذلك حفاظاً على حقوق المزارعين.
الارتقاء بمنظومة الري
لفت محافظ الفيوم إلى حرص المحافظة على الارتقاء بمنظومة الري. تحقيق الإدارة الرشيدة للموارد المائية يأتي في إطار مواكبة خطط التنمية المستدامة، حيث يتطلع الجميع لتحقيق الفائدة للمواطنين.
تحسين نوعية المياه في بحيرة قارون
وجه محافظ الفيوم رئيس الإدارة المركزية للموارد المائية والري بالمشاركة مع فرق العمل المتخصصة في تحسين نوعية المياه في بحيرة قارون. يتطلب الملف متابعة مستمرة ورصد ميداني لمناسيب البحيرة وجودة المياه بها.
أهمية إدارة الموارد المائية
أكد الاجتماع على أهمية ملف الموارد المائية والري كأحد الركائز الأساسية لدعم التنمية الزراعية وتحقيق الأمن الغذائي. هذا التعاون بين الجهات المختلفة يعتبر خطوة هامة نحو تحقيق الأهداف المشتركة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.