رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

احتجاجات إيرانية تندد بالتسوية مع واشنطن

احتجاجات إيرانية تندد بالتسوية مع واشنطن

كتبت: سلمي السقا

شهدت مدينتا طهران ومشهد موجة جديدة من الاحتجاجات، والتي تعكس الانقسام الداخلي الحاد في إيران بشأن المفاوضات المستمرة مع الولايات المتحدة. حيث خرج المحتجون إلى الشوارع مجسدين رفضهم لأي تفاهم أو تسوية مرتقبة مع واشنطن، مما يضع القيادة السياسية أمام تحديات داخلية معقدة.

صوت الشارع الإيراني ضد التسوية

تزامنت الاحتجاجات مع تصاعد الجدل حول بنود الاتفاق المطروح للنقاش. أثار التيار المحافظ الكثير من الاتهامات ضد الحكومة، متحدثاً عن تقديم تنازلات تمس ثوابت السياسة الإيرانية. ففي العاصمة طهران، تجمع المتظاهرون أمام وزارة الخارجية، معبرين عن رفضهم للمسار التفاوضي الحالي.

انتقادات قوية للقيادة السياسية

ركز المحتجون انتقاداتهم على أداء المسؤولين القائمين على المفاوضات. وقد اعتبروا أن الاتفاق المرتقب يمثل تراجعاً عن مواقف سابقة اتخذتها طهران بشأن ملفها النووي وعلاقاتها مع الدول الغربية. مستنكرين أي تسوية لا تعكس المصالح الوطنية الإيرانية.

تفاصيل الاحتجاجات في مشهد

في مدينة مشهد، انتشرت الغضب الشعبي بشكل أكبر، حيث نظم المتظاهرون وقفات احتجاجية أمام مبانٍ حكومية. وجه المحتجون انتقادات مباشرة إلى وزير الخارجية عباس عراقجي ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، متهمين إياهما بالتسارع نحو اتفاق لا يحظى بموافقة داخلية. كما طالب البعض باستقالتهما، مما يعكس تصاعد الضغوط على القادة الذين يديرون ملف المفاوضات.

تحديات إضافية أمام صناع القرار

تستمر الاحتجاجات بالتزامن مع مواقف بعض الشخصيات من التيار المحافظ، الذي أعرب عن تحفظه تجاه مسودة الاتفاق المقترحة. واعتبرت هذه الشخصيات أن هذه المسودة قد تمنح الولايات المتحدة نفوذاً كبيراً في مستقبل البرنامج النووي الإيراني. إن تصاعد الانتقادات قد يفرض تحديات أساسية على صناع القرار في طهران في المرحلة المقبلة.
تقترب مفاوضات إيران مع الولايات المتحدة من منعطف حاسم يتطلب من القيادة التفكير بعمق حول كيفية التعامل مع الاعتراضات المتزايدة في الداخل. إن نجاح الاتفاق يعتمد على استجابة طهران لمطالب الشارع والضغوط السياسية المتزايدة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.