العربية
محافظات

احتفالات شم النسيم في محافظة الدقهلية

احتفالات شم النسيم في محافظة الدقهلية

كتب: أحمد عبد السلام

تستمر الأجواء المبهجة لاحتفالات شم النسيم داخل محافظة الدقهلية، حيث شهدت المحافظة حالتين من النشاط والحيوية. منذ صباح يوم الاحتفال، انطلقت الأسر من منازلها للتواجد في المنتزهات والحدائق العامة، مستقطبةً الروح البهجة التي تميز هذه المناسبة.

توجه الأسر إلى المتنزهات والحدائق العامة

بدأت الاحتفالات بالزحف نحو المتنفسات الحضارية الجديدة التي تم إنشاؤها مؤخرًا. أحد أبرز هذه المتنفسات هو الممشى السياحي الحضاري، الذي أضاف لمسة جمالية للجمال الطبيعي. كان كورنيش دكرنس وجهة مميزة للأسر التي أرادت الاستمتاع بأجواء الاحتفالات، حيث تجمعت العائلات في أجواء مفعمة بالفرح.

تقاليد عيد شم النسيم

بحسب المشاهد التي رصدتها بعض وسائل الإعلام، كان الطعام هو العنصر الرئيسي للاحتفالات. إذ حملت الأسر معها الأطعمة التقليدية الخاصة بعيد شم النسيم، مثل البيض الملون الذي يزين موائد الصباح، والأسماك المملحة، من ضمنها الفسيخ والرنجة، التي تعد طبقًا أساسيًا في هذه المناسبة.

الحياة في الطبيعة الخلابة

بالإضافة إلى المتنزهات، اختارت بعض الأسر قضاء أوقاتهم في الأراضي الزراعية، حيث الطبيعة الخلابة للريف المصري. شكلت هذه الأماكن ملاذًا هادئًا يمثل التوازن بين الاحتفالات الطبيعية والراحة النفسية.

الإقبال على شراء الأسماك المملحة

لم تكن التحضيرات للاحتفال تقتصر فقط على الطعام، بل شهدت الأسواق في الدقهلية إقبالًا ملحوظًا على شراء الأسماك المملحة، والتي أصبحت عنصرًا أساسيًا في الاحتفالات. تراوحت أسعار الفسيخ والرنجة بين 200 إلى 350 جنيهًا، مما يعكس التقليد القديم الذي يرتبط بعيد شم النسيم.

أهمية الفسيخ والرنجة في الاحتفالات

تُعَد الأسماك المملحة جزءًا لا يتجزأ من احتفالات الربيع في مصر، وتعد محافظة الدقهلية من أبرز الأماكن التي تُعرف بصناعة هذه الأطباق، خاصةً في مدينة نبروة، التي تُعرف بـ”بلد الفسيخ”. حيث يتسابق الناس لشراء الأنواع المختلفة من الأسماك، مثل سمك البوري وسمك الدوبارة، والتي تلعب دورًا مهمًا في هذه المناسبة.

دعوة للتواصل والاحتفال معًا

ازدهرت المناطق الشعبية في الدقهلية بأصوات العائلات وضحكات الأطفال، حيث انطلقت الاحتفالات دون تمييز بين الأديان. اجتمعت الأسر، مسيحيين ومسلمين، في البساتين الحابسة للألوان الطازجة والبهجة، ليقدموا نموذجًا يُحتذى به في الألفة والمودة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.