رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
رياضة

احتفالات في فرنسا بتأهل “الديوك” لنصف النهائي

احتفالات في فرنسا بتأهل “الديوك” لنصف النهائي

كتبت: سلمي السقا

شهدت فرنسا، مساء يوم الخميس وحتى الساعات الأولى من صباح الجمعة، احتفالات غير مسبوقة بعد تأهل منتخبها الوطني لكرة القدم إلى الدور نصف النهائي لبطولة كأس العالم 2026. جاء هذا الإنجاز إثر فوز فرنسا على منتخب المغرب بنتيجة 2-0، في مباراة جرت على ملعب بوسطن، مما جعل الأجواء تعم بالفرح والسعادة في جميع المدن الفرنسية.

ترحيب رسمي بأداء المنتخب

أشاد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأداء منتخب بلاده خلال المباراة، وأثنى على الروح الرياضية التي سادت اللقاء. وقد علق ماكرون عبر منصة “إكس” قائلاً: “فخر لمنتخبنا الأزرق، وتحية كبيرة للمغرب، المنافس القوي والمبهر هذا المساء كما كان قبل أربع سنوات”. هذا التصريح يُظهر دعم القيادة الفرنسية للمنتخب في هذه المرحلة الحاسمة من البطولة.

آلاف المشجعين في الشانزليزيه

تجمعت أعداد كبيرة من المشجعين في جادة الشانزليزيه الشهيرة في قلب باريس، حيث حملوا الأعلام الوطنية ورددوا الأغاني الحماسية. وقد أضفى إطلاق الألعاب النارية أجواءً jubilant على الاحتفالات، التي استمرت حتى الساعات الأولى من صباح الجمعة. تشير الاحتفالات إلى السعادة الغامرة التي شعرت بها الجماهير بعد إنجاز منتخبها.

نجومية كيليان مبابي

الهتافات كانت تتركز بشكل خاص باسم نجم المنتخب كيليان مبابي، الذي اعتبره الكثيرون سبباً رئيسياً في الفوز. وقد قدم مبابي أداءً مذهلاً، حيث افتتح التسجيل في وقت مبكر من المباراة، مما أعطى الفريق دفعة معنوية قوية. ثم جاء الهدف الثاني من عثمان ديمبيلي، ليؤكد تأهل “الديوك” مرة أخرى إلى نصف النهائي، ويجدد آمال الشعب الفرنسي في المنافسة على اللقب العالمي.

إجراءات أمنية مشددة

أُعدّت الاحتفالات وسط تدابير أمنية صارمة، حيث نشرت السلطات الفرنسية نحو 20 ألف عنصر أمني في مختلف المدن. وكان من بين هؤلاء حوالي 8 آلاف عنصر في العاصمة باريس وحدها. تأتي هذه التدابير لضمان سلامة المحتفلين والحفاظ على النظام العام في ظل هذه الأجواء الاحتفالية.

تفاعل قوات الأمن مع الجماهير

في لفتة طريفة، تفاعلت بعض عناصر قوات الأمن، بما في ذلك وحدات مكافحة الشغب (CRS)، مع الجماهير خلال الاحتفالات. فقد أطلقت صفارات الإنذار في تعبير عن فرحتهم بالمناسبة، مما أضاف بعداً آخر للفرح الذي عم الشوارع الباريسية.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.