كتب: أحمد عبد السلام
شهد مسرح 23 يوليو بمدينة المحلة الكبرى احتفالية ثقافية وفنية بمناسبة اليوم العالمي للتوحد. تم تنظيم هذه الفعالية من قبل الهيئة العامة لقصور الثقافة، تحت رئاسة الفنان هشام عطوة، وذلك في إطار برامج وزارة الثقافة.
أهمية دمج ذوي الهمم
تناولت الاحتفالية في أحد اللقاءات أهمية دمج ذوي الهمم في المجتمع، حيث أكدت د. بسمة مبروك، استشاري الصحة النفسية والتربية الخاصة، أن القوة الحقيقة لا تكمن فقط في القدرة الجسدية، بل في الإرادة والإصرار والإيمان بقدرات الإنسان. ركزت على الدور الذي تلعبه الدولة في دعم ورعاية ذوي الهمم عبر مختلف المجالات مثل التعليم، والرياضة، والفنون، بهدف تعزيز مشاركتهم الفعالة في المجتمع وزيادة ثقتهم بأنفسهم.
ورش فنية للأطفال
استمرت الاحتفالية بفعاليات تضمنت ورشاً فنية، حيث تم تدريب الأطفال على تصميم لوحات مستوحاة من الريف المصري. كما شهدت الفعالية ورشة مشغولات يدوية باستخدام خامات متنوعة، ما أسهم في تنمية المهارات الإبداعية لدى الأطفال المشاركين.
تكريم المتميزين
اختتمت الفعاليات بتكريم الشاعر عبد المنعم الحريري، مدير مسرح 23 يوليو، لعدد من العاملين بمدرسة التربية الفكرية. جاء ذلك تقديراً لجهودهم البارزة في دعم ورعاية الأطفال من ذوي الهمم. قدم طلاب المدرسة وعرضت فرقة “ضي القلوب” عدداً من العروض الفنية، مثل فقرة التنورة وتابلوه “قادرون”، وسط تفاعل كبير من الحضور.
اليوم العالمي للتوحد
يعتبر يوم 2 أبريل يوماً عالمياً للتوعية بالتوحد، وقد خصصته الجمعية العامة للأمم المتحدة من أجل تعزيز حقوق الإنسان والحريات الأساسية للأشخاص المصابين بالتوحد. شعار احتفال هذا العام “التوحد والإنسانية.. لكل حياة قيمة”، يعكس قيمة وكرامة الأفراد في المجتمع ويهدف إلى ضمان مشاركتهم المتكافئة في الحياة.
أنشطة ثقافية أخرى
على صعيد آخر، نظمت مكتبة دار الكتب بطنطا، ضمن الأنشطة بإشراف إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي، محاضرة بعنوان “أرض الفيروز بين الماضي والحاضر”. قام الصحفي علاء شبل بالتحدث عن جهود الدولة في تنمية سيناء، وذلك من خلال تنفيذ المشروعات القومية وإنشاء شبكات الطرق واستصلاح الأراضي وبناء المدن الجديدة ومشروعات التعدين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.