كتبت: سلمي السقا
أعلنت مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة الغربية عن تنظيم جمعية الأورمان احتفالية خاصة بيوم اليتيم، حيث تضمنت المبادرة توزيع ملابس جديدة على 170 طفلًا من الأيتام. شملت الفعالية عدة قرى، منها كفر الدغايدة بمركز زفتي، وقرى منية طوخ وشبرابيل وكفر سليمان عوض بمركز السنطة، وكذلك الهياتم والجابرية وكفر العبايدة في مركز المحلة الكبرى، بالإضافة إلى أبشواي الملق وسملا بمركز قطور.
الأهداف الاجتماعية للفعالية
تأتي هذه الفعالية في إطار جهود مديرية التضامن الاجتماعي لدعم الفئات الأكثر احتياجًا، ورسم البسمة على وجوه الأطفال الأيتام بمناسبة يوم اليتيم. وقد أكد المسؤولون في المديرية أن هذه الأنشطة تهدف إلى تعزيز روح التكافل الاجتماعي، تحت رعاية اللواء الدكتور علاء عبد المعطي، محافظ الغربية.
اختيار الملابس الجديدة
تمتاز الملابس الموزعة بأنها تم اختيارها بعناية فائقة لتناسب احتياجات الأطفال وأذواقهم، مما يضمن إدخال الفرحة الحقيقية على قلوبهم. كما أوضحت المديرية أنها تدعم كافة أوجه الرعاية المقدمة للأيتام، وتتابع بشكل دقيق فعاليات التوزيع لضمان تطبيق معايير الجودة والعدالة، ولتوجيه الدعم إلى مستحقيه الفعليين.
شكر المتطوعين والمساهمين
وجهت المديرية الشكر لكل المتطوعين والمساهمين الذين ساهموا في تنظيم هذا اليوم، مما يعكس تكاتف المجتمع المصري في دعم الأطفال الأيتام.
أنشطة إضافية لجمعية الأورمان
من جانبه، أكد اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن الجمعية سوف تواصل احتفالاتها في هذا العام بيوم اليتيم من خلال تقديم الملابس الجديدة للأطفال. ويهدف هذا النشاط إلى إدخال الفرحة للأطفال ولفت أنظار المجتمع لأهمية دعم هؤلاء الأطفال.
آلية توزيع الملابس
تم توزيع الملابس الجديدة وفق آلية تحافظ على كرامة الأطفال، حيث تم اختيارها ذات جودة عالية تناسب مختلف الأعمار. وأوضح شعبان أن الاحتفالات هذا العام ليست مقتصرة على توزيع الملابس فقط، بل تشمل أيضًا تنظيم رحلات ترفيهية وحفلات لتكريم الأطفال المتفوقين دراسيًا.
التزام الجمعية برعاية الأيتام
أشار شعبان إلى أن جمعية الأورمان تهدف إلى إدخال السعادة إلى قلوب الأطفال الأيتام وإشعارهم بأنهم جزء مكمّل من المجتمع. كما ذكّر بأن رعاية اليتيم ليست مسؤولية تقع على عاتق الجميع ليوم واحد فقط، بل هي مسؤولية مستمرة تركز على التعليم والصحة والتمكين الاجتماعي؛ للوصول بهؤلاء الأطفال إلى بر الأمان كأفراد صالحين ومنتجين في المجتمع.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.