كتب: كريم همام
نظم قطاع المتاحف التابع للمجلس الأعلى للآثار احتفالية مميزة بمناسبة يوم التراث العالمي، وذلك في المتحف اليوناني الروماني. تأتي هذه الفعالية في إطار تعزيز دور المتاحف كمراكز تعليمية تفاعلية تدعم الدمج الثقافي، وتتيح تجربة متحفية متنوعة لمختلف فئات المجتمع.
جولة تعريفية في المتحف
تضمنت الفاعلية جولة تعريفية داخل المتحف، حيث تعرف المشاركون على أبرز المقتنيات الأثرية التي تحتفظ بها المؤسسة. هذه المقتنيات تعكس الثراء الفني والتاريخي وتبرز جانبًا من تاريخ مصر الحديث، مما يسهم في تعزيز الفهم الثقافي لدى الزوار.
ورشة فنية لإعادة التدوير
في سياق الاحتفالات، نظمت ورشة فنية مختصة بإعادة التدوير، حيث قام المشاركون بتصميم نماذج مستوحاة من مقتنيات المتحف. شهدت الورشة تنفيذ نماذج للموزاييك، مما أتاح لهم التفاعل المباشر مع التراث الفني الغني للمتحف. هذه التجربة الإبداعية تعتبر فرصة لتطوير المهارات وتعزيز الوعي بالفنون والتراث.
احتفالات وزارة السياحة والآثار
تحتفل وزارة السياحة والآثار بيوم التراث العالمي، الذي يُحتفى به كل عام في الثامن عشر من أبريل. شمل الاحتفال تنظيم أربعة من متاحف الآثار على مستوى الجمهورية لمجموعة من المعارض المؤقتة والفعاليات الثقافية. تركز هذه الفعاليات على نهر النيل، الذي يعتبر شريان الحياة ومحور تشكيل الهوية المصرية عبر العصور.
نهر النيل عنصر أساسي في الحضارة المصرية
أفاد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن هذه الفعاليات تهدف إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التراث الثقافي والطبيعي. وأوضح أن نهر النيل لم يكن مجرد مصدر للمياه، بل كان ولا يزال أساس الحضارة المصرية وسبب استمراريتها على مر العصور. يكتسب اختيار موضوع النيل لهذا العام أهمية خاصة، إذ يعكس التوجه نحو إبراز العلاقة المتوازنة بين الإنسان والبيئة، مشددًا على أن مصر ستبقى نموذجًا عالميًا في الحفاظ على تراثها الإنساني الفريد.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.