رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تحقيقات

احتيال الإخوان ودفعة الأكاذيب في الخارج

احتيال الإخوان ودفعة الأكاذيب في الخارج

كتب: إسلام السقا

تتجاوز تداعيات الأزمة التي تعيشها قيادات تنظيم الإخوان الهاربة في الخارج حدود الخوف والتخبط، لتصل إلى تنفيذ أعمال احتيالية تهدف إلى جمع الأموال. يُظهر التنظيم الإرهابي من خلال أبواقه الإعلامية تطبيقات مثل “رصد”، و”جوار”، و”نافذة مصر”، و”الشهاب لحقوق الإنسان”، و”هيثم أبو خليل”، كيف يُروّج للأكاذيب وينشر الأعداء بصورة مضللة.

الأوضاع في مراكز الإصلاح والتأهيل

ما يزال التنظيم يصر على تصدير الأخبار الكاذبة حول الأوضاع داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، رغم التحسينات الملحوظة التي لحقت بهذه المراكز بالتوافق مع المعايير العالمية. كان آخر تلك الأكاذيب حديث التنظيم عن وفاة أحد عناصره داخل محبسه، وادعاء ابنته أن وفاته ناتجة عن التعذيب، على الرغم من أنها كانت طبيعية.

احتيال قيادات الإخوان في الخارج

تتوافر حاليا معلومات مؤكدة عن قيام قيادات الإخوان الهاربين، وخاصة في تركيا، بعمليات احتيال تستهدف عناصرهم الهاربة في دول أخرى. هذه القيادات توهم هؤلاء العناصر بقدرتها على منحهم الجنسية التركية لقاء مبالغ مالية، مما يدل على أن هدفها الأساسي هو الاستيلاء على أموال التعاون.

الخلافات الداخلية واهتمام المصالح الشخصية

تفجرت الخلافات المالية بين الإخوان الهاربين، حيث نشب صراع بين عادل يونس راشد، رئيس الجالية المصرية السابق في تركيا، ومحمد عبد الرازق سليمان داوود، معد برامج في قناة الجزيرة، بعد أن تمكن الأول من إيهام الثاني بإحدى عمليات الاحتيال المذكورة. هذا الحال جعل الشباب الإخواني يدرك تدريجياً أن قياداته لا تمتلك “قضية حقيقية”، وأن انشغالهم بالمصالح الشخصية يفوق همومهم بالمشاريع السياسية.

تداعيات الضغوط الأمنية على التنظيم

تؤكد الضغوط الأمنية المتزايدة في مصر والوعي المتنامي لدى الرأي العام، أن مخططات الإخوان المعادية لمصر وشعبها في خطر. وفي الوقت نفسه، تسارع الحكومات حول العالم في اتخاذ إجراءات ضد التنظيم، مثل تجميد الأصول المالية وحظر المعاملات، وقد شملت تلك الإجراءات قيود السفر.

وقف التمويل وأنظمة المراقبة

بدأت المؤسسات المصرفية في مراقبة وتحجيم أي قنوات تمويل مرتبطة بالتنظيم، مما ساهم في قطع شوط كبير نحو إضعاف قدرة الجماعة الإرهابية على التوسع أو تنفيذ مخططاتها. وتمت دراسة حقوق اللجوء التي مُنحت للعديد من الأعضاء، حيث بدأت بعض الدول، مثل أمريكا، في إعادة النظر في سياستها تجاه عناصر التنظيم.
من المؤكد أن هذا المشهد يعكس أزمة حقيقية يعيشها الإخوان في الخارج، حيث يتحول الاهتمام من الأيديولوجية إلى المصالح الشخصية والتخبط في الأزمات المالية، مما يجعل وضعهم أكثر هشاشة من أي وقت مضى.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.