كتب: كريم همام
اختبرت شركة سبيس إكس صاروخ ستارشيب في رحلته الثالثة عشر، بعد تأجيلات ناجمة عن ظروف جوية غير مواتية. تأتي هذه الرحلة كأول اختبار لصاروخ ستارشيب يحمل الأقمار الصناعية من الجيل الجديد V3 التابعة لنظام ستارلينك، والتي تم تصميمها لزيادة كبيرة في أداء الخدمة.
أقمار ستارلينك الجديدة وأداؤها المحسن
تمتاز الأقمار الصناعية V3 بقدرتها على دعم سرعات تصل إلى 1 تيرابايت في الثانية للتحميل، أي عشرة أضعاف ما كانت عليه أقمار V2، بالإضافة إلى دعم 160 جيجابايت في الثانية للرفع، مما يمثل زيادة بنسبة 22 مرة مقارنة بنظرائها من الجيل السابق. ومع أن صاروخ ستارشيب سيقوم بنشر 20 قمراً صناعياً خلال هذه الرحلة، إلا أن العملاء لن يشعروا بتلك التحسينات بعد، إذ إن هذه الخطوة تعد مجرد اختبار للأقمار.
اختبارات التركيب والتواصل
ستستمر الأقمار الصناعية في المدار دون المداري، في نفس الارتفاع والمسار كصاروخ ستارشيب. من المتوقع أن تعود إلى الغلاف الجوي وتحترق بعد 20 دقيقة من نشرها. وقد أجرت شركة سبيس إكس تعديلات على اثنين من الأقمار الصناعية، حيث أضافت كاميرات ستساعد في مسح درع الحرارة لصاروخ ستارشيب، ومن ثم نقل الصور إلى الأرض للتحليل.
الرحلة الثانية لنموذج V3
تأتي هذه الرحلة باعتبارها الاختبار الثاني لنموذج V3 من صاروخ ستارشيب، الذي تم الكشف عنه خلال الرحلة الاختبارية الثانية عشرة في مايو. لها نفس الأهداف السابقة، حيث تهدف سبيس إكس إلى جمع البيانات للانتقال إلى تصميم قابل لإعادة الاستخدام بشكل كامل وسريع.
التوجه نحو الابتكار بين الاختبارات
تلك الجهود تحمل في طياتها مساعي طويلة الأمد لوصول سبيس إكس إلى طموحاتها في تطوير صواريخ فضائية قابلة للاستخدام المتكرر. المجتمع العلمي ومرتادو الفضاء يترقبون بشغف النتائج التي ستسفر عنها هذه الاختبارات.
تعد الاختبارات الجارية جزءاً من السعي المستمر لرفع الكفاءة التكنولوجية في رحلات الفضاء، مما يعكس التقدم والعلم الذي يسبق هذه المشاريع. يتطلع الجميع إلى الأمام، حيث يَعِدُ الابتكار بمزيد من الإنجازات في المستقبل القريب.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.