كتب: أحمد عبد السلام
يقف كل من ماميلودي صن داونز الجنوب إفريقي وفريق الجيش الملكي المغربي على أعتاب كتابة التاريخ، حيث يستعد الفريقان لخوض نهائي بطولة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم. يتطلع كلا الناديين إلى استلهام انتصارات تاريخية شكلت هويتهما القارية، مما يزيد من حدة التنافس بينهما.
طموحات صن داونز في التتويج
يسعى صن داونز، الذي خسر نهائي النسخة الماضية أمام بيراميدز، إلى استعادة أمجاده القارية بالتتويج بلقبه الثاني في هذه البطولة، بعد أن حقق البطولة لأول مرة في عام 2016. تمت الإشارة إلى أن المباراة ستقام في مدينة بريتوريا بجنوب إفريقيا، كما ستُعقد المباراة الثانية في الرباط، العاصمة المغربية.
إنجازات الجيش الملكي المغربي
يأمل الجيش الملكي استعادة مجده الذي حققه في عام 1985، عندما أصبح أول فريق مغربي يتوج باللقب القاري. تشير إنجازات الفريقين القارية إلى تاريخ طويل من النجاح، ويُتوقع أن تتسم مباراتا النهائي بالإثارة والندية.
تاريخ صن داونز في البطولة
تتويج صن داونز بدوري الأبطال عام 2016 لم يكن سهلاً، فقد واجه الفريق تحديات كبيرة. انطلقت حملته في البطولة بهزيمة مبكرة على يد فيتا كلوب الكونغولي الديمقراطي، إلا أن الفريق استعاد عافيته بعد إدانة منافسه بسبب إشراك لاعب غير مؤهل. وعبر صن داونز مرحلة المجموعات بنجاح، حيث تصدر مجموعته التي تضمنت أندية عريقة مثل وفاق سطيف والزمالك.
أداء الفريق في الأدوار الإقصائية
قدم صن داونز عروضًا داوية في الأدوار الإقصائية، ونجح في التغلب على زيسكو يونايتد الزامبي في الدور قبل النهائي بعد خسارته ذهابًا. كانت المباراة النهائية ضد الزمالك اختبارًا حقيقيًا لصن داونز، حيث أسفر لقاء الذهاب عن فوز كبير له بثلاثة أهداف مقابل لا شيء، مما منحهم أفضلية كبيرة قبل لقاء الإياب.
نجوم صن داونز والتكتيك الفعّال
شهدت تشكيلة صن داونز حضور مجموعة من النجوم الذين ساهموا في تشكيل تاريخ النادي، مثل حارس المرمى الأوغندي دينيس أونيانجو والمهاجمين خاما بيليات وجاستون سيرينو. لعب المدرب بيتسو موسيماني دورًا محوريًا في نجاح الفريق، حيث ساهمت مرونته التكتيكية في جعل صن داونز أحد الفرق المرعبة في إفريقيا.
سيتعلق مصير الانتقام أو التتويج لهذا الموسم بما ستسفر عنه مواجهتهما المرتقبة في النهائي، حيث يترقب الجميع ما ستسفر عنه المباراة بين هذين الناديين العريقين.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.