كتبت: فاطمة يونس
اختتم المهرجان القومي للمسرح المصري، تحت رعاية وزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكي، إعادة تقديم القراءة المسرحية “النص التاني من الطريق”، وذلك في قاعة سينما الحضارة بدار الأوبرا المصرية. جاء هذا العرض بعد النجاح الكبير الذي حققه في المرة الأولى، مما دفع إدارة المهرجان إلى إعادة تقديمه مرة أخرى.
رؤية دعم المؤلفين الشباب
تأتي تجربة القراءات المسرحية في إطار رؤية المهرجان القومي للمسرح لدعم المؤلفين الشباب. إذ تهدف هذه التجارب إلى إحياء النص المسرحي وخلق مساحة للحوار بين الكاتب والمخرج والممثل والجمهور. وهو ما يسهم في إثراء الحركة المسرحية المصرية واكتشاف أعمال جديدة تستحق العرض على خشبة المسرح.
حضور فني لافت
شهدت الأمسية حضورًا مميزًا من الفنانين والنقاد والمهتمين بالحركة المسرحية. حيث تفاعل الحضور مع العرض، مؤكدين أهمية تجربة القراءات المسرحية في تقديم النصوص الجديدة وتوفير الفرصة للجمهور للتعرف عليها في قالب فني مبتكر.
تقديم متميز للنص الفائز
يُعد “النص التاني من الطريق” قراءة مسرحية للنص الفائز بجائزة التأليف المسرحي بالمهرجان، والذي كتبه أحمد رجائي. وقام الدكتور أيمن عبد الرحمن بإعداد وإخراج هذه القراءة المسرحية، معتمدًا على الأداء الصوتي والتعبير الدرامي، مما أسهم في إبراز جماليات النص وإتاحة الفرصة للجمهور للتفاعل مع عالمه الإنساني والفكري.
تأكيد على أهمية القراءات المسرحية
أكد الفنان محمد رياض، رئيس المهرجان، أن النجاح الذي حققته تجربة “النص التاني من الطريق” يعكس اهتمام الجمهور بالنص المسرحي. وأبرز أهمية استمرار مشروع القراءات المسرحية كأحد المسارات التي يتبناها المهرجان لدعم الكتابة المسرحية، مع إتاحة الفرصة للنصوص الفائزة للوصول إلى الجمهور قبل انتقالها إلى مرحلة الإنتاج الكامل.
استجابة الجمهور وحواره مع النص
من جانبه، قال الدكتور أيمن عبد الرحمن، مخرج القراءة المسرحية، إن الإقبال الذي شهدته إعادة تقديم “النص التاني من الطريق” يؤكد أن الجمهور لا يزال متعطشًا للنص المسرحي الجيد. ولفت إلى أن هذه التجربة توفر للنص فرصة حقيقية للتواصل مع المتلقي، كما تفتح نافذة للحوار بين الكاتب والممثل والجمهور قبل الانتقال إلى مرحلة الإنتاج الكاملة. وبهذا، يعكس هذا النجاح أهمية استمرار المشروع في المهرجان القومي للمسرح المصري، لما يقدمه من مساحة لاكتشاف النصوص الجديدة وإبراز قيمتها الفنية والإنسانية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.