كتبت: بسنت الفرماوي
اختتم متحف محمد ناجي فعاليات ورشة فنية متخصصة في مشغولات الجلد الطبيعي، حيث تمت إقامة هذه الورشة بالتعاون مع إدارة الموهوبين والتعلم الذكي بمحافظة الجيزة. تمثلت المشاركات في الورشة بمجموع 11 طالباً وطالبة من الموهوبين، ويجسد هذا الحدث الجهود المبذولة لإحياء الحرف التقليدية في المجتمع.
أهمية الحرف التقليدية
تُعتبر أشغال الجلد من الفنون التي تحمل قيمة ثقافية واقتصادية بارزة. فهي تجسيد لإبداع الفنانين وعملية الاستفادة من الموارد الطبيعية. التركيز على هذه الحرفة يأتي ضمن رؤية متحف محمد ناجي لإبراز الدور الحيوي الذي تلعبه الفنون التقليدية في تشكيل الهوية الثقافية.
أيام الورشة
امتدت فعاليات الورشة على مدار يومين، حيث بدأت يوم الثلاثاء الموافق 23 يونيو 2026. اشتملت بداية الورشة على تعريف الطلاب بأدوات الجلد الطبيعي وكيفية استخدامها بشكل صحيح. وقد تم تدريبهم على تقنيات التخريم والخياطة اليدوية، وهو ما يُعد توطيداً للمعرفة الحرفية لديهم.
تطبيق المهارات
في اليوم الثاني، الذي صادف الخميس 25 يونيو، واصل الطلاب العمل على تنفيذ وتجميع الحقائب. تضمنت الأنشطة إضافة الحليات والأقفال، لتكتمل الصورة النهائية للمنتجات. حيث تم استعراض عدد من الأعمال التي تنوعت بين الحقائب وحافظات الهواتف والميداليات. هذه الأعمال النهائية حملت لمسات فنية جعلتها تتميز عن غيرها.
الإشراف على الورشة
أتيت فكرة وتنفيذ الورشة بإشراف الفنانة مروة إبراهيم، المسؤولة عن النشاط بالمتحف، بالتعاون مع الفنانة أماني الحناوي، مديرة متحف محمد ناجي. يمثل هذا التعاون خطوة هامة نحو تقديم أنشطة تفاعلية تهدف إلى صقل مواهب الطلاب وربطهم بالتراث الفني والحرفي، مما يعزز من قيمتهم كفنانين للحرف التقليدية.
ختام ناجح
أسفرت الورشة عن نتائج مثمرة، حيث أظهر المشاركون مهارات جديدة في فنون مشغولات الجلد، مما يعكس التفاني والإبداع في العمل. هذه الأنشطة ليست مجرد ورش تدريبية، بل تحمل في طياتها أبعاداً ثقافية وغنية تُعزز من الوعي بأهمية الحرف التقليدية في المجتمعات المعاصرة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.