رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
حوادث

اختراق برمجية Adform لتبديل عناوين محافظ العملات الرقمية

اختراق برمجية Adform لتبديل عناوين محافظ العملات الرقمية

كتب: أحمد عبد السلام

استهدفت مجموعة من القراصنة شركة Adform، المتخصصة في تكنولوجيا الإعلان، من خلال تعديل ملف JavaScript، مما أدى إلى خلق أداة تعمل على جانب المتصفح تسهم في تغيير عناوين محافظ العملات الرقمية. وكان الهجوم قد اكتشفته Adform في السابع والعشرين من يوليو 2026، حيث تمت إزالة الشيفرة الخبيثة وإبلاغ العملاء المتضررين والسلطات المعنية.
قد يكون أي شخص زار موقعًا يحمل الشيفرة المتأثرة في ذلك اليوم ونسخ عنوانًا لعملة بيتكوين أو إيثيريوم أو ترون قد قام بلصق عنوان آخر تم إدخاله بواسطة الشيفرة الخبيثة. وطالب المسؤولون في Adform المستخدمين بمسح ذاكرة التخزين المؤقت للمتصفح، حيث قد تبقى الشيفرة المعدلة مخزنة حتى بعد الإصلاح، كما نصحوا بفحص أي عنوان محفظة قبل إرسال الأموال.
توفر المعلومات التي أصدرتها Adform توضيحًا أن الشيفرة غير مصممة لتثبيت برمجيات أو إنشاء ديمومة، حيث عملت فقط طالما كانت الصفحة المتأثرة مفتوحة. ولم يقتصر تأثير الشيفرة على النسخ من الحافظة، بل كانت قادرة أيضًا على تغيير العناوين المدخلة مباشرةً في حقول النموذج.
تعتبر الشيفرة المتأثرة بمثابة اختراق لسلسلة التوريد، حيث سمحت للمهاجمين بالدخول إلى مواقع أخرى غير مرتبطة دون الحاجة إلى اختراق كل موقع على حدة. ركز الباحث الأمني المستقل كيفن بومونت على النطاق العام للأحداث، حيث أشار إلى أنه شهد نشاطًا خبيثًا عبر Adform في الأسبوع الذي سبق الاكتشاف.
أصدرت Adform بيانًا عامًا يشير إلى أن تاريخ السابع والعشرين من يوليو هو التاريخ المتأثر، بينما لم تُعرف التفاصيل الدقيقة حول كيفية وصول المهاجمين إلى مسار نشر Adform. ويظل نطاق الاختراق غير معرف بالكامل، بما في ذلك عدد المواقع المتأثرة وعدد الزوار المعرضين للخطر.
عند تحليل الشيفرة الخبيثة، تم اكتشاف وجود كتل ضارة تم إضافتها إلى المكتبة الشرعية، حيث تحتوي على خيوط مشفرة تقوم بمراقبة نشاط النسخ والقيام بتغييرات في الذاكرة. يتضمن أحد الكتل محاولة قراءة الحافظة كل أربع ثوانٍ واستبدال العناوين المتطابقة، في حين يكمن الدور الآخر في معالجة مشغلات الدخول، النسخ، واللصق.
تصريحات Adform أكدت عدم وجود أدلة تدل على أن الشيفرة نقلت عناوين IP الخاصة بالزوار أو المعلومات حول المواقع التي زاروها، لكنها أضافت أن التحليل الفني قد يشير إلى إمكانية حدوث مثل هذه العمليات. بحاجة إلى المزيد من المعلومات حول مدى نطاق الحادث، لم يُعلن عن أرقام دقيقة حول عدد الزوار الذين تعرضوا للهجوم أو مقدار الأموال التي تم تحويلها بشكل غير قانوني.
هذه الحادثة تبرز الحاجة الملحة لتعزيز الأمن السيبراني في الشبكات الإعلانية، ولا تزال علامات الاختراق حاضرة، مما يستدعي اتخاذ تدابير وقائية لضمان سلامة المستخدمين.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.