كتب: صهيب شمس
شهدت الولايات المتحدة حدثاً صادماً بعد اختراق أنظمة مراقبة الغاز الخاصة بها بواسطة قراصنة يُشتبه في ارتباطهم بإيران. أفادت شبكة CNN بوجود ثغرات في تلك الأنظمة، حيث كانت أنظمة قياس مستويات الوقود في الخزانات الآلية (ATG) متصلة بالإنترنت وغير محمية بكلمة مرور.
تفاصيل الهجوم السيبراني
تمكن القراصنة من تغيير قراءات العرض على الخزانات، بينما لم يستطيعوا تغيير مستويات الوقود الموجودة داخلها. ورغم عدم الإبلاغ عن أي أضرار مادية جراء هذا الاختراق، فإن الخبراء ومسئولي الأمن السيبراني أكدوا أن ذلك يمثل تهديداً خطيراً. إذ أن أي قرصان يمتلك صلاحية الوصول إلى نظام ATG قد يُعيق اكتشاف أي تسرب للغاز.
الشكوك حول الهوية
وبحسب ما ورد في التقرير، فإن إيران تُعتبر المشتبه به الرئيسي في هذه الاختراقات، نظراً لتاريخها الطويل في استهداف أنظمة ATG. وبينما تواصل السلطات التحقيق، حذرت مصادر CNN من أن القراصنة لم يتركوا أدلة كافية تكشف عن هويتهم بشكل قاطع.
تاريخ الهجمات الإلكترونية
تُظهر تاريخ الهجمات الإلكترونية أن المجموعات المدعومة من إيران قد تدخلت في العديد من أنظمة البنية التحتية الأمريكية، بما في ذلك تلك المتعلقة بالغاز والنفط وشبكات المياه. ومن المعروف أن بعض مشغلي البنية التحتية لم يُؤمنوا أنظمتهم بشكل كافٍ، الأمر الذي قد يكون سببًا في الاختراق الأخير.
دعوات لتأمين الأنظمة
مع تزايد تحذيرات خبراء الأمن السيبراني، تزايدت المطالبات بضرورة تأمين الأنظمة بشكلٍ صحيح. حيث تمت الإشارة إلى هجمات سابقة، منها الهجمات التي وقعت في عام 2015 والتي استهدفت أنظمة ATG من قِبل جماعة موالية لإيران. وقد أظهرت الوثائق الداخلية التي تسربت في عام 2021 أن الحرس الثوري الإيراني يعتبر أنظمة ATG أهدافاً محتملة للهجمات الإلكترونية.
الآثار المحتملة
منذ بداية الصراعات، تم تسجيل عدد من الاختراقات من قراصنة مرتبطين بإيران، مما أثر على عمليات مواقع النفط والغاز والمياه في الولايات المتحدة، وأيضاً تسبب في تأخيرات للشحن لدى شركة سترايكر، المُصنّعة للأجهزة الطبية.
مجموعة هاندالا ودورها
في سياق هذه الهجمات، قامت مجموعة هاندالا، التي تُعتبر واحدة من المجموعات المقرصنة المدعومة من النظام الإيراني، بتسريب رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق كاش باتيل. ومع ذلك، فإن مجموعة هاندالا كثيرًا ما تُبالغ في تقدير إنجازاتها، حيث ادّعت اختراق أنظمة مكتب التحقيقات الفيدرالي، لكن هناك تقارير تشير إلى أن الاختراق اقتصر على رسائل باتيل القديمة على Gmail.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.