كتب: كريم همام
استغاثت أسرة المهندس محمد راضي عبد المنعم، الذي ينتمي إلى محافظة الغربية، بسبب الوضع المقلق الذي يعيشه بعد اختطافه مع سبعة من زملائه المصريين على متن السفينة البترولية M/T Eureka. تعرض هؤلاء البحارة للخطف في حادثة وقعت أثناء إبحارهم في المياه الواقعة بالقرب من الساحل الصومالي.
تفاصيل حادثة الاختطاف
بحسب ما أدلى به شقيق المهندس محمد راضي، فإن شقيقه كان يعمل على سفينة نقل بترول، حيث انطلقت من ميناء الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة متجهة إلى ميناء في اليمن. وفي ظل هذه الرحلة، تعرضت السفينة للاختطاف على يد مجموعة من القراصنة الصوماليين الذين قاموا بالسيطرة عليها وأخذوا جميع البحارة إلى الصومال، حيث تم احتجازهم هناك.
التفاوض مع القراصنة
أوضح شقيق المهندس محمد راضي أن عملية الاختطاف وقعت في الثاني من مايو، حيث انقطعت أخبار البحرين وتحولت عائلته إلى حالة من القلق والارتباك. آخر تواصل بينه وبين شقيقه كان في السادس من مايو، حيث أخبره أن الشركة المالكة للسفينة كانت تتفاوض مع القراصنة. طلب القراصنة فدية قدرها 3 ملايين دولار، لكن الشركة الملاك عرضت 2.5 مليون دولار فقط، وهو ما أدى إلى توقف التفاوض بين الطرفين.
تأثير الاختطاف على الأسر
في إطار هذه التطورات، يعيش أفراد عائلة المهندس محمد راضي حالة من القلق والترقب. حالة من الخوف وعدم اليقين تسيطر على الأسرة بشأن نتائج هذا الموقف. عبارات القلق والتوتر تظهر في حديث شقيقه الذي عبر عن حزنه العميق ورغبته في الاطمئنان على حالته، حيث لم يتردد في التعبير عن مشاعره تجاه الموقف المتأزم.
مناشدات الأهل والسلطات
مع استمرار انقطاع الاتصالات وعدم توفر المعلومات الكافية حول مصير البحارة، تأمل العائلة في تدخل السلطات المحلية والدولية للتوصل لحل سريع. يتزايد الضغط على الشركة المالكة للسفينة لإعادة استئناف التفاوض مع القراصنة وإنقاذ البحارة المحتجزين، فالقلق يسود الأجواء وهيكهف لفترة توقف التفاوض.
مستقبل البحارة المصريين
إن الوضع الحرج الذي يعيشه البحارة المصريون المخطوفون يبرز الحاجة الملحة لآليات فعالة للحماية والدفاع عن النشطاء في عرض البحر، وذلك لتفادي مثل هذه الحوادث في المستقبل. العائلات تتمنى عودة أفرادها سالمين وتعقد آمالها على الجهود المبذولة لتأمين الإفراج عنهم.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.