رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

اختلاف الأسعار في خدمات النقل: تجربة شخصية

اختلاف الأسعار في خدمات النقل: تجربة شخصية

كتب: صهيب شمس

تستعرض هذه المقالة تجربة شخصية لسيدة تُدعى سينثيا إيفريت، التي تعيش في مدينة نيويورك وتعمل في مجال رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة. كانت رفيقة وفية لسيارات الأجرة النقالة، وبشكل خاص خدمة “لايفت”، حتى بدأت تلاحظ وجود فروقات مثيرة للاهتمام في أسعار الرحلات التي تطلبها مقارنة بأسعار الرحلات التي يطلبها شريكها.

استخدام خدمة لايفت كوسيلة للنقل

تقول إيفريت إن لديها جدول عمل يتطلب الكثير من التنقل لمتابعة الأشخاص الذين تقدم لهم الرعاية. لذلك، أصبحت تعتمد على خدمة “لايفت” لأغلب تنقلاتها، خاصة عند العودة إلى المنزل في ساعات الليل كإجراء احترازي للسلامة. كانت تكلفة الرحلات تتراوح بين 10 و20 دولارًا لكل رحلة. كما أن الرحلات التي كانت تأخذها للذهاب إلى شريكها في بروكلين، والتي لم تكن تتجاوز 20 دقيقة، كانت تتبع نمطًا مشابهًا في السعر.

فروقات أسعار الرحلات

حدث موقف غير متوقع في فصل الربيع عندما طلب شريكها رحلة العودة إلى المنزل لها عبر “لايفت”. لاحظت إيفريت أن الأسعار التي كانت تُرصد لها أعلى بشكل ملحوظ مقارنة بما يحصل عليه شريكها. فعلى سبيل المثال، كانت تكلفة إحدى الرحلات التي طلبتها 45 دولارًا، بينما كانت تكلفة نفس الرحلة عند طلبها من قبل شريكها حوالي 24 دولارًا.

الشكوك حول سياسات التسعير

من هنا بدأت إيفريت بمقارنة أسعار الرحلات بشكل منتظم. وجدت نفسها في نفس الموقع مع شريكها، لكن الأسعار التي يتم عرضها لها كانت دائماً أعلى. هذا الأمر أثار حيرتها، خاصة وأنها مسافرة متكررة ولديها تقييم عالٍ (4.9 نجمة) في خدمة “لايفت”، بالإضافة إلى ربط حسابها بحساب “دواردش” الذي يوفر لها خصومات على الرحلات.

تداعيات استخدام التطبيقات

أدى اكتشاف فروقات الأسعار إلى تقليل استخدامها لتطبيقات النقل. وعلى الرغم من أنها لا تُفضل استخدام المترو في الليل، إلا أنها بدأت تلجأ أكثر لوسائل النقل العامة. تقول إيفريت: “لم يعد استخدام تلك التطبيقات خياراً جيداً بالنسبة لي بسبب الأسعار المرتفعة.”

دعوات للتغيير

تضيف إيفريت أنها شهدت تقارير تتعلق بالمجهودات المبذولة في نيويورك لوقف التقلبات في أسعار السوبرماركت. وإذا كانت الجهات المعنية قادرة على ذلك، ترى أنه يجب أن يتمكنوا من معالجة الوضع في خدمات النقل أيضاً.
تجدر الإشارة إلى أن “لايفت” لم تستجب للطلب للتعليق على ما حدث. في الوقت نفسه، عارضت كل من شركتي “أوبر” و”لايفت” نتائج تحقيق أجرته “كونسومر ريبورتس”، والذي أظهر تبايناً واسعاً في الأسعار لنفس الرحلة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.