كتبت: فاطمة يونس
سجلت أسعار الذهب ارتفاعًا ملحوظًا تجاوز 1% اليوم الأربعاء، مدعومة بانخفاض قيمة الدولار الأمريكي. جاء هذا الارتفاع في وقت يشهد فيه سوق النفط انخفاضًا، مما ساهم في تهدئة المخاوف المتعلقة بالتضخم، في ظل الأمل في إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران.
ارتفاع أسعار الذهب والعوامل المؤثرة
استقر السعر الفوري للذهب عند 4617.19 دولار للأوقية بعد أن زاد بنسبة 1.3%. بينما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم يونيو بنسبة 1.4% لتصل إلى 4631.30 دولار. تشير التحليلات إلى أن ضعف الدولار يعد أحد العوامل الأساسية التي ساهمت في تعزيز أسعار الذهب.
أداء المعادن الثمينة الأخرى
لم يقتصر الارتفاع على الذهب فقط، بل شهدت أسعار الفضة أيضًا زيادة ملحوظة حيث ارتفعت في المعاملات الفورية بنسبة 2.4% لتصل إلى 74.60 دولار للأوقية. كما ربح البلاتين 1.3% ليصل إلى 1977.25 دولار، وصعد البلاديوم بنسبة 1.1% ليبلغ 1502 دولار.
التطورات السياسية وتأثيرها على السوق
في سياق الأحداث الجارية، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أنه سيوقف مؤقتًا عملية الحراسة للسفن عبر مضيق هرمز. هذا التصريح يأتي في ظل التقدم نحو التوصل إلى اتفاق شامل مع إيران، وهو ما قد يساهم في استقرار الأسواق.
وقد أكّد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في مؤتمره الصحفي أن “عملية الغضب الملحمي قد انتهت”، مما يعكس توجه الحكومة الأمريكية نحو إيجاد حلول سلمية للصراع في المنطقة.
تأثير البيانات الاقتصادية على الدولار
تزامن انخفاض أسعار الدولار مع تراجع أسعار النفط الخام، نتيجة للقرار الذي اتخذته الإدارة الأمريكية. بالإضافة إلى ذلك، أظهرت البيانات الاقتصادية الأخيرة اتساع العجز التجاري الأمريكي في مارس الماضي، حيث ساهمت الزيادة في الواردات، والتي جاءت مدفوعة بانتعاش استثمارات الذكاء الاصطناعي، في هذا التوسع.
الحرب المستمرة في الشرق الأوسط كان لها أثرها على الصادرات، وخاصة شحنات النفط التي كانت داعمًا أساسيًا للاقتصاد الأمريكي في تلك الفترة.
ترقب التقرير الأمريكي للتوظيف
يُنتظر أيضًا إصدار تقرير التوظيف الأمريكي في نهاية الأسبوع الجاري، والذي سيوفر مؤشرات حول قوة الاقتصاد. سيفحص هذا التقرير ما إذا كانت البيانات تشير إلى بقاء الاقتصاد في حالة مرونة كافية لإبقاء سياسة الاحتياطي الفيدرالي كما هي، أو ما إذا كان تباطؤ سوق العمل قد يتطلب إعادة النظر في تخفيض أسعار الفائدة.
تتزايد الضغوط على الأسواق وسط هذه التحديات السياسية والاقتصادية، مما يجعل من المهم متابعة تطورات الأوضاع بفارغ الصبر.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.