كتبت: بسنت الفرماوي
تكشف التقارير الاقتصادية عن تذبذب أداء أسعار الفضة في السوق المصري خلال الفترة من يناير إلى أبريل 2026. حيث شهد سعر الفضة عيار 999 ارتفاعًا طفيفًا بلغ 4.06 جنيه لتصل قيمتها إلى 127.06 جنيه مقارنة بـ 123 جنيهًا في بداية العام، مما يعكس زيادة بنسبة 3.3% رغم تقلبات السوق الحادة.
مراحل حركة السوق
أوضح التقرير أن أسعار الفضة شهدت ثلاث مراحل رئيسية. البداية كانت بموجة صعود في يناير، حيث ارتفعت الأسعار من 123 جنيهًا إلى 206.04 جنيه في نهاية الشهر، بفعل زيادة الطلب على الملاذات الآمنة. ولكن مع نهاية يناير وأوائل فبراير، تعرضت الأسعار لانهيار حاد بسبب قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي تثبيت أسعار الفائدة، مما أدى إلى تراجع الأسعار إلى 152.97 جنيهًا.
استقرار نسبي مع ضغوط مستمرة
خلال الفترة من فبراير إلى أبريل، حاول السوق أن يستقر نسبيًا، لكنه واجه ضغوطاً مستمرة على الأسعار. حيث تذبذبت الأسعار في نطاق قريب من 127 جنيهًا، مع انخفاض في حدة التقلبات مقارنة بالفترات السابقة.
أثر سعر الصرف على السوق المحلي
لعب سعر صرف الدولار مقابل الجنيه دورًا محوريًا في تحديد اتجاه أسعار الفضة محليًا. فقد ارتفع سعر الدولار من 47.75 جنيهًا إلى 53.67 جنيهًا بنسبة 12.4%، مما ساهم في الحد من تأثير التراجعات العالمية نتيجة ارتفاع تكاليف الاستيراد. كما سجلت السوق فجوات سعرية ملحوظة في ذروة يناير بسبب نقص السيولة وارتفاع الطلب.
نشاط الطلب وتقلبات الأسعار العالمية
شهدت حركة الطلب نشاطًا مكثفًا في يناير، حيث ارتفعت عدد التحديثات اليومية للأسعار. لكن هذا النشاط تراجع في فبراير، ليعود إلى مستويات أكثر توازنًا خلال مارس وأبريل. على المستوى العالمي، ارتفعت أسعار الفضة من 72.7 دولارًا إلى أكثر من 120 دولارًا في يناير، ثم تراجعت بشكل حاد إلى نحو 73 دولارًا بحلول أوائل فبراير.
التوقعات المستقبلية
توقع التقرير أن تتحرك أسعار الفضة في نطاق عرضي يميل إلى الهبوط الطفيف على المدى القصير. ومع احتمالات التحسن التدريجي حال تراجع الضغوط التضخمية أو توجه البنوك المركزية نحو خفض أسعار الفائدة، فإن متوسط التوقعات العالمية يُشير إلى أن الأسعار ستدور بين 79 و81 دولارًا للأوقية، مما يعادل نحو 145 إلى 150 جنيهًا محليًا وفقًا لسعر الصرف الحالي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.