كتبت: بسنت الفرماوي
شهدت أسعار النحاس في بورصة لندن للمعادن ارتفاعًا ملحوظًا بنسبة 0.2%، لتصل إلى 13062.5 دولار للطن، مسجلة بذلك أول زيادة لها بعد خمس جلسات من الانخفاض المتتالي. يأتي هذا الارتفاع المدعوم بزيادة الطلب من الصين، التي تعد من أكبر مستهلكي المعادن في العالم.
زيادة الطلب من الصين
تعتبر الصين المحرك الرئيسي لأسعار النحاس العالمية، حيث تعكس أنشطتها الاقتصادية الطلب المتصاعد على المعادن. لذا، يمكن اعتبار الزيادة الحالية في الأسعار بمثابة استجابة لتحسن النشاط الصناعي في السوق الصينية.
مخاوف بشأن إمدادات النحاس
تزداد المخاوف في الأوساط الاقتصادية بشأن اضطرابات محتملة في إمدادات النحاس. يُعزى ذلك بشكل خاص إلى نقص حمض الكبريتيك، الذي يتم استخدامه في إنتاج نحو 20% من النحاس عالميًا. يمثل هذا النقص تحديًا كبيرًا للمصنعين، مما يزيد من الضغط على الأسعار.
التوقعات المستقبلية للسوق
رغم الارتفاع الحالي، تشير التوقعات إلى وجود فائض في المعروض من النحاس خلال عامي 2026 و2027. هذا الفائض قد يؤثر على الأسعار في المستقبل، حيث يُتوقع أن تصل الأسعار إلى 14 ألف دولار للطن خلال الربع الحالي.
الخلاصة
تعتبر التقلبات الأخيرة في أسعار النحاس مؤشرًا على ديناميكيات السوق المتغيرة. في الوقت الذي تواجه فيه الأسواق مخاوف من انقطاع الإمدادات، يظهر الطلب من الصين كعامل محوري يدعم هذه الارتفاعات. بينما تستمر التوقعات في الإشارة إلى فارق كبير في العرض والطلب، يبقى التركيز على كيفية إدارة السوق لهذه الديناميكية في المستقبل.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.