كتب: صهيب شمس
شهدت أسعار النفط ارتفاعًا ملحوظًا يوم الخميس، وذلك بعد أن شنّت الولايات المتحدة هجمات قوية ضد إيران مساء الأربعاء، كرد فعل على هجماتها الصاروخية التي استهدفت القوات الأمريكية في المنطقة. هذا التصعيد الحديدي يأتي ليعكس التوجهات السلبية في hopes لتحقيق تخفيف حدة التوترات.
أسعار النفط في صعود
ارتفعت عقود خام برنت، المؤشر الدولي، بنسبة 1.5% لتصل إلى 92.10 دولارًا للبرميل. في حين زادت عقود خام غرب تكساس الوسيطة بنسبة 0.9% لتبلغ 85.23 دولارًا للبرميل. تأتي هذه التحركات في الأسعار في ظل حالة من عدم اليقين والقلق من تطورات النزاع القائم.
تصعيد عسكري أمريكي
تأتي استئناف الهجمات ليكون أحدث تطور في صراع مستمر أثر بشكل كبير على أسواق النفط وعرّض حركة الشحن في مضيق هرمز للخطر، وذلك منذ أن بدأت الاشتباكات في أواخر فبراير الماضي. كانت الولايات المتحدة قد علّقت هجمات لمدة أسبوعين ضد الأهداف الإيرانية في نهاية الأسبوع الماضي، لتعطي مجالًا للمحادثات السلمية. ومع ذلك، عبّر الرئيس الأمريكي عن نواياه للرد، مشيرًا إلى أنه سيوجه ضربات قاسية ضد إيران.
وصف العملية العسكرية
وصفت القيادة المركزية الأمريكية العملية بأنها “رد قوي” على اعتداءات إيرانية كانت قد حدثت يوم الثلاثاء الماضي على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط. وأشارت التقارير إلى أن الهجمات التي استمرت لمدة ساعتين أسفرت عن استهداف العشرات من المراكز العسكرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، بما في ذلك مراكز القيادة والهيئات العسكرية والمواقع الدفاعية.
ترقب قرارات أوبك+
يتطلع المتداولون إلى اجتماع أوبك+ المزمع عقده يوم الأحد القادم، حيث من المتوقع أن تعلن مجموعة الدول المنتجة للنفط عن زيادة في الإنتاج بمقدار 188 ألف برميل يوميًا لشهر سبتمبر. وقد كتب خبراء استراتيجيون في “ING” في ملاحظة يوم الأربعاء أن “الشك الكبير حتى عام 2027 سيكون حول سياسة المجموعة، مع إمكانية الضغط على حصص الإنتاج”.
تستمر التحركات في أسعار النفط وسط ظروف جد معقدة، حيث يتوقع الجميع رؤية التأثيرات المستقبلية لما سيحدث في منطقة الشرق الأوسط.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.