رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
صحة

ارتفاع إصابات إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 2073 حالة

ارتفاع إصابات إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 2073 حالة

كتبت: فاطمة يونس

أعلنت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في جمهورية الكونغو الديمقراطية، يوم الخميس، عن ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 2073 حالة. تعتبر هذه الزيادة مؤشرًا مقلقًا على استمرار تفشي المرض في البلاد، الذي يعاني من وضع صحي صعب.

تفاصيل الإصابات والوفيات

أوضحت السلطات الصحية أن من بين الحالات المؤكدة، تم تسجيل 796 حالة وفاة. وهو ما يشير إلى معدل وفيات مرتفع يعكس خطورة التفشي الحالي. وقد تم الإعلان عن هذه الأرقام حتى تاريخ 14 يوليو الجاري، حيث تستمر الحكومة في محاولتها السيطرة على الوضع الصحي الحرج.

تحديات تتبع المخالطين

تواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في عملية تتبع المخالطين، حيث لا تزال نسبة تغطية الأشخاص الذين تعرضوا للعدوى تصل إلى 67 بالمائة فقط. تعتبر هذه النسبة منخفضة، مما يزيد من صعوبة السيطرة على انتشار الفيروس، ويلقي بظلال من القلق على جهود الصحة العامة في البلاد.

توقعات منظمة الصحة العالمية

في سياق متصل، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن العدد الحقيقي لإصابات فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية قد يكون ضعف الحصيلة الرسمية المعلنة. هذا ما يعكس عدم وجود صورة واضحة عن حجم تفشي الفيروس، مما يضيف أعباء إضافية على العاملين في المجال الصحي.

احتجاجات الأطباء والعاملين الصحيين

تشير التقارير أيضًا إلى حالة من الاستياء بين الأطباء والعاملين الصحيين في مناطق التفشي. فقد هدد هؤلاء بالإضراب احتجاجًا على عدم صرف رواتبهم، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الصحية، خاصة في ظل الوضع الراهن الذي يتطلب تضافر الجهود لمواجهة هذا الفيروس القاتل.

إيبولا وسلالة “بونديبوجيو”

تتعرض جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تقع في وسط إفريقيا، لتفشي فيروس إيبولا الناجم عن سلالة “بونديبوجيو” النادرة منذ 15 مايو الماضي. بعد مرور شهرين على بدء التفشي، يستمر الفيروس في الانتشار بوتيرة أسرع من قدرة السلطات الصحية على التحكم فيه، حيث يُعتقد أن ما لا يقل عن 80 بالمائة من الإصابات الجديدة تنتج عن سلاسل انتقال عدوى غير معروفة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.