كتبت: سلمي السقا
شهدت الأسواق المالية في مصر ارتفاعاً ملحوظًا في سعر الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري، وذلك خلال تعاملات يوم الخميس، 30 أبريل 2026. وقد بلغت الزيادة 60 قرشًا دفعة واحدة مقارنة بأسعار مساء أمس، مما يعكس التغيرات الملحوظة في سوق الصرف في الساعات القليلة الماضية.
ارتفاع الدولار في البنوك
سجل الدولار قفزة جديدة ليصل إلى مستويات غير مسبوقة مع نهاية اليوم، حيث ارتفع متوسط سعره في عدد من البنوك الكبرى بمقدار 60 قرشًا. هذا الأمر جاء مع توقعات بترقب المتعاملين والمستوردين لأسعار الصرف خلال الأيام المقبلة، نظراً لوجود عوامل اقتصادية محلية ودولية تؤثر بشكل مباشر على حركة الدولار.
أسعار الدولار في عدة بنوك
وفقًا لآخر تحديثات البنك المركزي المصري، سجل أقل سعر للدولار داخل البنوك في البنك المصري الخليجي، بينما جاء بنك الإمارات دبي الوطني في المرتبة الثانية بأقل سعر. في المقابل، بلغ السعر في البنك المصري لتنمية الصادرات مستويات مقبولة، حيث شهدت أغلب البنوك الكبرى مثل قناة السويس والبنك التجاري الدولي والبركة والكويت الوطني أسعاراً متقاربة، مع اختلافات طفيفة مرتبطة بحجم الطلب والعرض.
استمرار الضغوط على سوق الصرف
يأتي هذا الارتفاع في سعر الدولار على الرغم من زيادة صافي الاحتياطيات النقدية الأجنبية للبنك المركزي المصري إلى 52.831 مليار دولار بنهاية مارس 2026. يُعتبر هذا المستوى الأعلى في تاريخ الاحتياطي النقدي لمصر، مما يشير إلى تحسن قدرة الدولة على توفير النقد الأجنبي، رغم التحركات الحالية في سعر الدولار.
تحويلات المصريين من الخارج
كما أظهرت الإحصائيات أن تحويلات المصريين العاملين بالخارج ارتفعت بنسبة 28.4% خلال الفترة من يوليو إلى يناير من العام المالي 2025/2026، حيث بلغت حوالي 25.6 مليار دولار، مقارنة بـ 20 مليار دولار خلال العام الماضي. وتحويلات شهر يناير وحده حققت زيادة بنسبة 21%، مما يدعم الاحتياطي النقدي ويعزز قدرة الدولة على إدارة سوق الصرف.
الأسباب وراء ارتفاع سعر الدولار
رغم التحسن الملحوظ في الاحتياطي النقدي وزيادة تحويلات العاملين بالخارج، فإن ارتفاع سعر الدولار يُعزى إلى عدد من العوامل. من أبرزها زيادة الطلب على الدولار من بعض القطاعات التجارية والاستيرادية. كما تساهم تحركات الأسواق العالمية بعد قرارات الفائدة الأمريكية في هذا الارتفاع، إضافة إلى التغيرات في العرض والطلب داخل البنوك وتحركات المستثمرين.
تجتمع هذه العوامل لتؤدي أحيانًا إلى ارتفاع مؤقت في سعر الدولار على الرغم من وجود مؤشرات اقتصادية إيجابية على المدى المتوسط.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.