كتبت: بسنت الفرماوي
ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين العنيفين اللذين ضربا فنزويلا في 24 يونيو إلى 3889 قتيلاً، وفقاً لمصادر رسمية. ويستمر العمل من قبل السلطات الفنزويلية وفرق الإنقاذ المحلية والدولية في عمليات البحث عن المفقودين وإزالة الأنقاض في المناطق الأكثر تضرراً، وعلى رأسها العاصمة كاراكاس وولاية لا غوايرا الساحلية.
المستجدات حول الضحايا والأضرار
تأتي الحصيلة الجديدة بعد سلسلة من التحديثات الرسمية، التي كانت قد أعلنت سابقاً ارتفاع عدد القتلى إلى 3811. وقد سجل أكثر من 16 ألف مصاب، ونحو 18 ألف شخص فقدوا مساكنهم. عمليات حصر الضحايا لا تزال مستمرة، مما يزيد من احتمالية ارتفاع الأعداد مع انتشال المزيد من الجثامين من تحت الأنقاض.
الحادثتان وقعتا بفارق ثوانٍ فقط، وبلغت قوتهما 7.2 و7.5 درجات على مقياس ريختر، مما تسبب في انهيار آلاف المباني السكنية والمنشآت العامة. كما ألحق الزلزالان أضراراً واسعة بالبنية التحتية، بما في ذلك الطرق وشبكات الكهرباء والمياه والاتصالات، مما صعّب وصول فرق الإنقاذ إلى بعض المناطق المنكوبة خلال الأيام الأولى من الكارثة.
جهود الإغاثة والتحديات الصحية
تواصل الحكومة الفنزويلية تشغيل عشرات مراكز الإيواء المؤقتة لاستقبال الآلاف من النازحين. كما تعمل على توزيع المساعدات الغذائية والطبية، حيث تشارك منظمات دولية في تقديم الدعم الإنساني والإمدادات العاجلة.
وفي الوقت نفسه، حذرت جهات صحية دولية من خطر تزايد الأمراض داخل مراكز الإيواء المكتظة. يعود ذلك إلى نقص المياه النظيفة والخدمات الصحية، ما يوجب تكثيف إجراءات الوقاية والرعاية الطبية.
الدعوات الدولية والمساعدات المطلوبة
دعت السلطات الفنزويلية المجتمع الدولي إلى تقديم مزيد من الدعم لجهود إعادة الإعمار، مؤكدة أن حجم الدمار يتطلب موارد مالية كبيرة لإعادة تأهيل المساكن والمرافق الحيوية والبنية التحتية. كما جددت الحكومة مطالبها بالإفراج عن بعض الأصول الفنزويلية المجمدة في الخارج، وذلك للمساعدة في تمويل عمليات الإغاثة وإعادة البناء.
أثر الكارثة على السكان
تعد الكارثة من أعنف الزلازل التي شهدتها أمريكا اللاتينية خلال العقود الأخيرة، بالنظر إلى الدمار الواسع الذي طال المناطق الحضرية والكثافة السكانية المرتفعة في المناطق المتضررة. ومع ذلك، تواصل عمليات البحث والإنقاذ وسط آمال متجددة في العثور على ناجين، على الرغم من تراجع فرص ذلك مع مرور الوقت.
تشير تقديرات المنظمات الإنسانية إلى أن الاحتياجات الإغاثية ستظل مرتفعة خلال الأسابيع المقبلة، مع استمرار جهود إزالة الركام وإعادة الخدمات الأساسية للسكان.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.