رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

ارتفاع دعم حظر الهواتف في المدارس الأمريكية

ارتفاع دعم حظر الهواتف في المدارس الأمريكية

كتبت: سلمي السقا

تتزايد شعبية حظر الهواتف المحمولة في المدارس الأمريكية، حيث أظهر استطلاع جديد من مركز بيو للأبحاث أن غالبية البالغين في الولايات المتحدة يؤيدون فرض قيود على استخدام الهواتف في الفصول الدراسية.

نسب الدعم المتزايدة لعدم استخدام الهواتف

حصلت فكرة حظر الهواتف المحمولة في فصول المدارس المتوسطة والثانوية على تأييد 77% من البالغين الأمريكيين، بينما يُفضل 48% منهم فرض الحظر طوال اليوم الدراسي. هذا يمثل تغيرًا ملحوظًا، حيث لأول مرة يتجاوز عدد المؤيدين للقيود عدد المعارضين لهذه السياسة. يظهر الاستطلاع أيضًا أنه قبل عامين، لم يكن يتجاوز دعم الحظر الكامل 36%.

توزيع الدعم بين الفئات العمرية

استمر دعم الحظر في جميع الفئات العمرية فوق 18 سنة. توجد نسبة دعم أقل لحظر الهاتف طوال اليوم بين الفئات العمرية، إلا أن الدعم لا يزال يصل إلى 50% في معظم الأعمار باستثناء الفئة العمرية بين 18 و29 عامًا، حيث ينخفض الدعم ليصل إلى 28%. يشير هذا إلى أن الآراء حول القيود تختلف اختلافًا ملحوظًا بين الأجيال.

المواقف السياسية تجاه الحظر

عند النظر إلى المواقف السياسية، يميل الجمهوريون إلى دعم حظر الهواتف في الفصول الدراسية وكذلك طوال اليوم، حيث بلغت نسبة المؤيدين 81% للفصل الدراسي، و55% للحظر اليومي. من جهة أخرى، دعم الديمقراطيون هذه القيود أيضًا، مع تسجيل 74% تأييد لحظر الفصول الدراسية و44% للحظر اليومي.

تبني الحظر في الولايات

أكثر من 20 ولاية أمريكية قد قامت بالفعل بتطبيق حظر الهواتف بالكامل خلال اليوم الدراسي. تشير الدراسات الأولية إلى تأثيرات مختلطة، حيث أظهرت إحدى الدراسات آثارًا إيجابية طويلة المدى على رفاهية الطلاب، ولكن دون دليل واضح على تأثير هذه السياسات على درجات الاختبارات. بينما وجدت دراسة أخرى ارتفاعًا في معدلات التعليق في السنة الأولى من تطبيق الحظر، لكن هذه المعدلات عادت إلى مستوياتها الطبيعية في السنوات التالية، مع انخفاض في غيابات غير المبررة.

تأثيرات الحظر

من الواضح أن هناك جدلًا مستمرًا حول فاعلية حظر الهواتف المحمولة في تحسين البيئة التعليمية. بينما يُلاحظ تطور في سلوكيات الطلاب، يبقى تأثير هذا الحظر على الأداء الأكاديمي غير محسوم وقد يختلف من مدرسة لأخرى.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.