كتبت: بسنت الفرماوي
شهدت البورصة المصرية ارتفاعاً ملحوظاً في أداء مؤشراتها لدى إغلاق تعاملات اليوم الثلاثاء، مدفوعة بعمليات شراء نشطة من قبل المستثمرين الأفراد، سواء كانوا أجانب أو عرباً أو مصريين. في حين مالت تعاملات المؤسسات الأجنبية والعربية والمحلية نحو البيع، ما أثر على توازن السوق.
زيادة رأس المال السوقي
رأسمال السوقي لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة حقق مكاسب بنهاية التعاملات، حيث ارتفع بقيمة نحو 22 مليار جنيه. وبذلك، بلغ إجمالي رأس المال السوقي حوالي 3.761 تريليون جنيه، مما يعكس انتعاشاً في السوق بعد فترة من التقلبات.
حجم التعاملات الكلية
سجلت التعاملات الكلية في السوق حجمًا كبيرًا، حيث بلغت نحو 215.4 مليار جنيه. وقد تضمنت هذه التعاملات عمليات سندات وأذون، بالإضافة إلى صفقات نقل الملكية، في حين بلغ إجمالي تعاملات سوق الأسهم وحده نحو 8.8 مليار جنيه، ما يعد مؤشراً إيجابياً على حركة السوق.
أداء مؤشرات البورصة
ارتفع مؤشر “إيجي إكس 30” بنسبة 0.95%، ليغلق عند مستوى 52374 نقطة. يعكس هذا الارتفاع تحسناً ملحوظاً في أفق الشركات الكبرى المدرجة في السوق، مما يعزز الثقة في قدرة السوق على الاستمرار في النمو.
مؤشرات الشركات الصغيرة والمتوسطة
أيضاً، سجل مؤشر الشركات المتوسطة والصغيرة “إيجي إكس 70 متساوي الأوزان” ارتفاعًا بنسبة 1.54%، حيث أغلق عند مستوى 15580 نقطة. كما صعد مؤشر “إيجى إكس 100 متساوى الأوزان” بنسبة 1.31% ليغلق عند مستوى 21458 نقطة. يشير هذا الأداء الجيد إلى زيادة إقبال المستثمرين على الأسهم الصغيرة والمتوسطة، مما قد يحفز النمو الاقتصادي في المستقبل.
هذا الارتفاع في مؤشرات البورصة يعكس تفاؤل المستثمرين واستعدادهم للمخاطرة في ظل ظروف السوق الحالية، مما يساهم في دفع عجلة الاقتصاد المصري نحو الأمام.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.