كتبت: إسراء الشامي
تشهد مستويات هرمون الإستروجين تحولات طبيعية خلال مراحل حياة المرأة. ومع ذلك، قد يؤدي ارتفاع هذه المستويات بشكل غير طبيعي إلى مشكلات صحية متعددة. يتوجب على النساء الانتباه إلى الأعراض المحتملة نتيجة هذا الارتفاع.
الأعراض الشائعة لارتفاع الإستروجين
يمكن أن يؤدي ارتفاع مستويات الإستروجين إلى مجموعة من الأعراض المزعجة. أحد الأعراض الرئيسية هو تورم الثديين، والذي قد يصحبه شعور بالألم أو الحساسية. كما يمكن أن تلاحظ بعض النساء انخفاضًا في الرغبة الجنسية، مما يؤثر سلبًا على الحياة الجنسية.
التأثيرات النفسية والجسدية
تشمل التأثيرات الأخرى الشعور بالتعب والإرهاق الذي قد يلازم المرأة. يمكن أن تظهر تغييرات ليفية كيسية في الثدي مسببًا شعورًا بعدم الارتياح. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تؤدي التغيرات الهرمونية إلى مشاكل نفسية، مثل الاكتئاب أو القلق.
التغيرات الشهرية
تتأثر الدورة الشهرية أيضًا بارتفاع مستويات الإستروجين، حيث قد تظهر غزارة غير طبيعية في الحيض أو خفّته. وتعود تقلبات المزاج إلى التغيرات الهرمونية، مما يزيد من معاناة بعض النساء خلال فترات معينة.
المخاطر الصحية المحتملة
قد يساهم ارتفاع الإستروجين أيضًا في تطور الأورام الليفية الرحمية، وزيادة الوزن بشكل خاص في مناطق الخصر والأرداف والفخذين. علاوة على ذلك، تتفاقم أعراض متلازمة ما قبل الحيض نتيجة لهذه التغيرات.
مصادر زيادة الإستروجين
تتعدد مصادر زيادة مستويات الإستروجين، سواء كانت داخلية أو خارجية. من العوامل الخارجية نجد العلاج التعويضي بالإستروجين، والذي قد يكون محفزًا لظهور بعض المشكلات الصحية. مثلاً، يزيد التاموكسيفين، الذي يُستخدم لعلاج سرطان الثدي، من خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم نظراً لتأثيره المحفز على مستقبلات الإستروجين.
العوامل الداخلية
على الجانب الآخر، تشمل المصادر الداخلية السمنة ومتلازمة تكيس المبايض. يرتبط مؤشر كتلة الجسم بشكل مباشر بزيادة خطر الإصابة بسرطان بطانة الرحم، إذ أظهرت الأبحاث أن النساء اللواتي يعانين من زيادة في الوزن بنسبة تتراوح بين 21 إلى 50 رطلاً يواجهن خطرًا أكبر للإصابة بالمرض. بينما يتضاعف هذا الخطر بأكثر من 10 أضعاف لدى النساء اللاتي يعانين من وزن زائد يزيد عن 50 رطلاً.
الدور الذي تلعبه الأنسجة الدهنية
تتفاعل الأنسجة الدهنية مع الهرمونات بغض النظر عن وزن الجسم. يتحول الأندروستنديون إلى إسترون، بينما تتحول الأندروجينات إلى إستراديول، وخاصة في الحالات التي تعاني فيها النساء من زيادة في الوزن، مما يزيد من مستويات الإستروجين غير المقترن.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.