رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

ازدواجية خطاب جماعة الإخوان الإرهابية

ازدواجية خطاب جماعة الإخوان الإرهابية

كتبت: إسراء الشامي

تشهد طبيعة الخطاب الإعلامي والسياسي لجماعة الإخوان الإرهابية جدلاً واسعاً في الأوساط الأكاديمية والبحثية الغربية، خاصة فيما يتعلق بالرسائل المختلفة الموجهة للجمهور الغربي مقارنة بتلك المستخدمة في الخطاب الداخلي أو الإقليمي.

اختلاف الرسائل بين الخارج والداخل

تعتمد جماعة الإخوان في خطابها الموجه إلى الغرب على مفاهيم الديمقراطية وحقوق الإنسان والمشاركة السياسية. بيد أن هذا الخطاب يتناقض بشكل واضح مع المحتوى الموجه للجمهور المحلي والذي يتسم بتركيز أكبر على الهوية الدينية والنقد الحاد للأنظمة الموجودة.

تقديم النفس كقوة مدنية معتدلة

تحاول العديد من التنظيمات الإسلامية السياسية تقديم نفسها في الدول الغربية باعتبارها قوى مدنية معتدلة تؤمن بالتعددية وتعمل ضمن الأطر القانونية. يشمل هذا الخطاب التركيز على قضايا الاندماج ومكافحة التمييز والدفاع عن الحريات الدينية، فضلاً عن المشاركة في منظمات المجتمع المدني.

بناء علاقات مع مؤسسات غربية

ساعد هذا الخطاب الجماعة على بناء علاقات مع مؤسسات سياسية وأكاديمية في أوروبا، مستفيدة من البيئة القانونية التي تتيح حرية تأسيس الجمعيات.

الخطاب المحلي وموضوعات العنف

في مقابل ذلك، يتبنى الخطاب الموجه للجمهور المحلي في مصر والبلدان العربية توجيهًا مختلفًا ويدعو إلى تفعيل العنف وحمل السلاح. يعكس هذا التحول تركيز الجماعة على تعبئة العناصر لتحقيق أهدافها.

الممارسات واختلاف السياقات

هذا التباين في الخطاب يعكس الاختلافات في السياقات السياسية والقانونية بين الداخل والخارج. تتطلب البيئة الغربية استخدام لغة سياسية تتماشى مع القوانين المحلية، بينما يكون الخطاب الداخلي متأثراً بأهداف الجماعة في إسقاط الأنظمة.

ازدواجية خطابية وبراجماتية سياسية

يمثل هذا التباين نوعاً من البراجماتية السياسية التي تهدف إلى التكيف مع البيئات المختلفة. تشمل الازدواجية الخطابية مواقف متناقضة، مثل إدانة العمليات الإرهابية في الخطابات الموجهة باللغة الإنجليزية أمام الدول الأوروبية، بينما تدعمها في البيانات الموجهة باللغة العربية.

استراتيجيات الاتصال السياسي المتعددة

تستخدم جماعة الإخوان وسائل إعلامية ومنصات رقمية متنوعة للتواصل مع جمهورها. يتم تخصيص الرسائل بناءً على الجمهور المستهدف، سواء كان في أوروبا أو الدول العربية أو الجاليات في الخارج.
هذا النمط من التواصل يعكس استراتيجيات الاتصال السياسي المعقدة التي تستخدمها العديد من الحركات السياسية حول العالم، وهو يتجاوز الانتماء لتيار واحد فقط.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.