كتب: أحمد عبد السلام
وصل إلى مجمع محاكم الإسماعيلية طفل متهم بقتل زميله، بعدما قام بتقطيع جثته باستخدام صاروخ كهربائي والتخلص منها في مناطق متفرقة، تحت حراسة أمنية مشددة. ويأتي هذا التواجد لنظر الاستئناف المقدم من محاميه على الحكم الصادر بحقه في هذه القضية المثيرة للجدل، والمعروفة إعلاميًا باسم “جريمة الصاروخ الكهربائي”.
ستقوم محكمة استئناف جنايات الأحداث بالإسماعيلية اليوم الأحد بعقد جلسة للنظر في استئناف الحكم الذي صدر بحق المتهم. حيث كانت المحكمة قد أجلت نظر الاستئناف في الجلسة السابقة، حتى يتمكن المتهم من الحضور من محبسه ويكون محاميه حاضرًا أيضًا.
تفاصيل الحكم السابق
في فبراير الماضي، أصدرت محكمة جنايات الأحداث بالإسماعيلية، برئاسة المستشار خالد الديب، حكمًا على المتهم بإيداعه دار رعاية اجتماعية لمدة 15 عامًا. هذه القضية تُعتبر واحدة من أغرب الجرائم التي شهدتها محافظة الإسماعيلية، حيث قام المتهم بقتل زميله وتقطيع جثته بطريقة مُروعة.
التقرير النفسي وحالة المتهم
ألقى تقرير الطب النفسي الضوء على الحالة العقلية للمتهم، حيث أكد أنه يتمتع بكامل قواه العقلية ويسأل عن أفعاله. وقد أشار إلى أن المتهم، الذي يُدعى يوسف (أ. ع)، لا يُعاني من أي اضطرابات نفسية أو سلوكية تؤثر على إدراكه أو إرادته.
وأوضح محامي الضحية أن التقرير أثبت أن المتهم قادرًا على الحكم الصحيح بين الخطأ والصواب، وأنه يمتلك إدراكًا كاملًا لما يفعله. مما يعني أنه مسؤول بشكل كامل عن أفعاله أثناء ارتكاب الجريمة.
التحقيقات واعتراف المتهم
على مدار أكثر من شهرين، استمرت نيابة الإسماعيلية في تحقيقاتها مع المتهم، الذي اعترف بارتكاب الجريمة. حيث قال إنه وقع خلاف مع المجني عليه، استدرجه على إثره إلى منزله في منطقة المحطة الجديدة. بعد ذلك، اعتدى عليه باستخدام شاكوش حديدي وسكين.
تدفق الاعترافات أدى إلى الكشف عن تفاصيل بشعة، حيث تم تشريح جثمان المجني عليه، الذي وُجد مقطعًا إلى ستة أجزاء.
التهم الموجهة للمتهم
يواجه المتهم خمسة تهم رئيسية تتعلق بالجريمة، تشمل القتل العمد، الخطف، السرقة، وحيازة أسلحة دون مسوغ قانوني. وتشير التفاصيل إلى أن الجريمة تمت بعناية مُتناهية، فقد استدرج المتهم ضحيته تحت ذريعة إعادة هاتفه المنزوع.
بناءً على تلك الأدلة والتفاصيل، يُعدّ الاتهام الموجه للمتهم خطيرًا للغاية، ويُحتم دراسة موقفه القانوني بعناية خلال جلسات الاستئناف.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.