كتب: أحمد عبد السلام
بدأت محكمة جنايات مستأنف شمال القاهرة، المنعقدة اليوم في العباسية، استئناف محاكمة المتهم بإنهاء حياة مالك مقهى يُعرف إعلامياً بقضية “قهوة أسوان”. حيث يمثل المتهم في هذه القضية أمام المحكمة للبت في حكم الإعدام الصادر بحقه.
اعتراض الدفاع على إجراءات المحاكمة
قدّم دفاع المتهم بإنهاء حياة مالك مقهى أسوان طعونًا تتعلق بإخلال جسيم بحقوق الدفاع. حيث طالب المحامي المعني، برد هيئة المحكمة، مشيرًا إلى عدم تحقيق العدالة وأوجه القصور في الإجراءات القانونية خلال جلسات المحاكمة السابقة.
تفاصيل الحادثة الدموية
تعود وقائع القضية إلى مشاجرة سابقة بين المجني عليه، محمد عبد الرازق محمد، صاحب مقهى أسوان الموجود بشارع إبراهيم باشا في منطقة الكوربة، والمتهم المعروف باسم ناصر ص. فقد كان هناك خلاف مستمر بينهما حول السيطرة على المكان، مما أدى إلى توتر العلاقة بين الطرفين. في أحد الأيام، نشبت بينهما مشاجرة، وتمت تسوية الأمر آنذاك من قبل أهالي المنطقة.
دوافع الجريمة
في وقت لاحق، وبمجرد أن علم المتهم بشراء المجني عليه حصته في العقار الذي يضم محل العصائر الخاص به، انتابته مشاعر الغضب والغيرة. وتخوف المتهم من أن المجني عليه قد يسعى لطرده من المكان أو مقاسمته في الأرباح عبر تقديم دعاوى قضائية ضده. من هنا، بدأت الفكرة تتبلور في ذهنه للتخلص من المجني عليه.
التخطيط والتنفيذ
خلال فترة من التهيئة، قام المتهم بشراء أداة جريمة، وهي “مطواة قرن غزال”، واستعد لتنفيذ مخططه. وفي يوم الواقعة، ترصد للضحية أثناء عودته إلى منزله من أمام محله. وما أن اقترب منه حتى هجم عليه، مسحوبًا سلاحه الأبيض أجهز عليه بطعنة قاتلة في صدره.
تداعيات الجريمة
تعرض المجني عليه لعدة طعنات نتيجة هجوم المتهم، وذلك بشكل متكرر في جسمه وبالأخص في صدره وبطنه، مما أدى إلى انهيار قواه وسقوطه أرضًا. وعلى الرغم من صرخات المتواجدين في موقع الجريمة محاولين منعه، إلا أن المتهم استمر في التعدي على الضحية حتى سقط مغشيًا عليه.
أدت الإصابات التي أحدثها المتهم، بما فيها الطعنة القاتلة على مستوى القلب، إلى حدوث نزيف حاد وفقدان الحياة على الفور. تعرضت العضلة القلبية للتوقف نتيجة الإصابة، وبذلك انتهت حياة المجني عليه بشكل مأساوي.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.