رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تقارير

استخدام الدرون في مسح ترعة الإسماعيلية للكشف عن المخالفات

استخدام الدرون في مسح ترعة الإسماعيلية للكشف عن المخالفات

كتب: أحمد عبد السلام

تلقى الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، تقريراً من المهندسة سناء عبد الرشيد، نائب رئيس مصلحة الري، حول مشروع تطبيق التوأمة الرقمية لترعة الإسماعيلية وفروعها. يهدف المشروع إلى استخدام أدوات الرصد اللحظي والتحول الرقمي لمتابعة المناسيب والتصرفات أمام وخلف القناطر والحواجز، وكذلك أمام الترع على مدار الساعة.

مكونات المشروع والخدمات المقدمة

يتضمن المشروع 32 ترعة فرعية تتغذى من ترعة الإسماعيلية، بالإضافة إلى 119 محطة مياه شرب و20 منشأة صناعية. يتمحور جزء من المشروع حول الإدارة الذكية للمياه، والتي تشمل متابعة حالة المجاري المائية وإعداد تقارير دورية حول إزالة الحشائش، فضلاً عن تحليل المقنن المائي لكل فدان. يهدف ذلك إلى ترشيد استهلاك الموارد المائية وتحقيق توزيع أفضل لها.

تطوير منظومة إدارة المياه

أوضح سويلم أن تطوير منظومة إدارة الموارد المائية، بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، يأتي ضمن محاور الجيل الثاني لمنظومة المياه المصرية 2.0. يُسهم هذا التطور في ضمان وصول المياه إلى المنتفعين بكفاءة وسهولة. كما شدد على أهمية مواصلة أعمال التطوير من خلال توفير أدوات الذكاء الاصطناعي والتوأمة الرقمية، وربطها بالبنية التحتية الرقمية.

تجربة استخدام الدرون في المسح

في سياق تطوير المشروع، بدأت وزارة الري في استخدام الطائرات الدرون لمراقبة ترعة الإسماعيلية، بهدف تحديد المخالفات والتعديات، وكذلك حالة الجسور. إضافة إلى ذلك، تُجرى تجربة جديدة لقياس التصرفات داخل الترعة باستخدام الكاميرات وأجهزة الرصد بالليزر. يعتبر هذا الإجراء جزءاً من خطوة أولية نحو تطوير منظومة إدارة وتوزيع المياه في مصر، من خلال الانتقال من الاعتماد على المناسيب إلى استخدام التصرفات لإدارة المياه بشكل أفضل.

تقنيات رصد المناسيب والتصرفات

كما قامت الوزارة بتحديث منظومة قياس التصرفات ورصد المناسيب باستخدام التقنيات التليمترية على امتداد ترعة الإسماعيلية. يهدف ذلك إلى إعداد معادلات توضح العلاقة بين المنسوب والتصرفات في الترعة. من الجوانب المهمة في هذا المشروع هو إنشاء التوأمة الرقمية، التي تتضمن إعداد نسخة رقمية دقيقة من الترعة ومرافقها، مما يعكس الحالة الفعلية في الوقت الحقيقي.

أهمية التوأمة الرقمية

تتكون التوأمة الرقمية من ثلاثة عناصر رئيسية: البيانات الحية المعتمدة على أجهزة الاستشعار والقياس المتصلة بالترع والمنشآت، والنموذج الهيدروليكي الذي يحاكي سلوك المياه داخل الشبكة بالكامل. كما يشمل مشروع التوأمة الرقمية الذكاء التشغيلي، الذي يقوم بتحويل البيانات إلى مؤشرات وتوصيات لإنذارات مبكرة، مما يدعم اتخاذ القرارات الفعالة لتحسين إدارة المياه.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.