رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

استخدام تسجيل مقابلة بوليسية في محاكمة قتل توPac شاكور

استخدام تسجيل مقابلة بوليسية في محاكمة قتل توPac شاكور

كتبت: فاطمة يونس

قضت محكمة نيفادا، يوم الثلاثاء، بأن تسجيل مقابلة الرجل المتهم بقتل توPac شاكور، التي أجراها مع الشرطة في عام 2008، يمكن استخدامه في محاكمته المقبلة. القاضي كارلي كيرني أكد أن هذه المقابلة تعتبر مقبولة في محاكمة دوين “كيفي د” ديفيس، التي من المقرر أن تبدأ في 10 أغسطس.

التهم الموجهة لدوين ديفيس

يواجه ديفيس، البالغ من العمر 63 عامًا، تهمة القتل في قضية شاكور التي حدثت في عام 1996، وقد يواجه عقوبة السجن مدى الحياة دون إمكانية الإفراج المشروط في حالة الإدانة. تتهمه النيابة بأنه كان العقل المدبر للجريمة، التي تظل واحدة من أشهر القضايا غير المحلولة في الولايات المتحدة.

تفاصيل المقابلة والأدلة المقدمة

بقيت القضية باردة حتى بدأ ديفيس في الإدلاء بتصريحات علنية حولها، بما في ذلك في كتاب شارك في تأليفه، حيث ذكر أنه كان في السيارة واشترك في تقديم السلاح الذي استخدم في إطلاق النار على شاكور. محامي الدفاع، مايكل سانفت، جادل بأن المقابلة التي أجراها ديفيس مع الشرطة كانت سرية، وأن المحققين أخبروه صراحة أن المعطيات التي قدمها لن تستخدم ضده.

رد النيابة وتأكيد الحقائق

ردت النيابة بأنهم لا يرون أي أساس لاستبعاد المقابلة من المحاكمة، مشيرين إلى أن ديفيس نفسه قد خرق اتفاق السرية عندما قرر كتابة الكتاب والتحدث علنيًا عن الوقائع. محامي ديفيس حاول أيضًا منع استخدام الكتاب في المحاكمة المقبلة، مشددًا على أنه يحتوي على مادة خيالية تهدف لتحقيق الربح، مما يجعل من الصعب تحديد الأجزاء الصحيحة.

أهمية الكتاب والمقابلة في القضية

القاضي كيرني اعتبر أن ديفيس تبنى الكتاب كجزء من روايته، حيث أشار إلى مقابلة قال فيها إن الكتاب هو “الحقيقة الحقيقية”. المقابلة التي أجريت في عام 2008 استخدمت أيضًا في كتاب فريق المحققين بالشرطة السابق، غريغ كادينغ، الذي يحمل عنوان “مقتل الراب: القصة غير المحكية للتحقيقات في مقتل بيغي سمولز وتوPac شاكور”. تم عرض أجزاء من هذا التسجيل كذلك في عدة وثائقيات، بما في ذلك الوثائقي الأخير “شون كومبس: الحساب”.

تطورات القضية وتفاصيل قتل شاكور

قتل توPac شاكور في 7 سبتمبر 1996، بينما كان يجلس مع مؤسس شركة ديث رو ريكوردز، ماريون “سوج” نايت، عند إشارة حمراء، حين اقتربت منهم سيارة كاديلاك بيضاء وبدأ إطلاق النار. توPac تعرض لإصابات خطيرة وتوفي بعد ستة أيام. بينما نجا نايت بإصابات طفيفة.
كان هناك ثلاثة أشخاص آخرين مع ديفيس في السيارة، بما في ذلك ابن شقيقه، أورلاندو “بيبي لين” أندرسون، ولكن ديفيس هو الشخص الوحيد المتبقي على قيد الحياة. لم يواجه الآخرون اتهامات تتعلق بمقتل شاكور قبل وفاتهم. في مذكراته، ذكر ديفيس أنه حصل على مسدس من أحد المعارف وألقاه في المقعد الخلفي للسيارة، لكنه لم يوضح من الذي أطلق النار.
في المقابلة التي أجراها في 2008، وصف ديفيس كيف أنه ورفاقه رأوا شاكور تلك الليلة وسحبوا بجانبه، حيث قال إن أندرسون هو من أطلق النار. أندرسون أنكر تورطه في مقتل شاكور في ذلك الوقت، وتوفي بعد عامين في حادث إطلاق نار مرتبط بعصابات في كومبتون، كاليفورنيا.
كتب ديفيس في كتابه أن المحققين كانوا “مصدومين بوضوح” عندما بدأ بالإجابة عن أسئلتهم حول مقتل توPac. كما أبدى ندماً على التحدث إليهم، حيث قال: “يؤلمني من الداخل أنني أخبرتهم بأي شيء”.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.