رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

استخدام عناصر الهجرة لشتائم عنصرية ضد اللاتينيين

استخدام عناصر الهجرة لشتائم عنصرية ضد اللاتينيين

كتب: أحمد عبد السلام

تم عرض مقاطع الفيديو والنصوص التي تتعلق باعتماد عناصر دائرة الهجرة والجمارك في الولايات المتحدة للألفاظ العنصرية أثناء تنفيذ عملياتها في لوس أنجلوس خلال الصيف الماضي. وقد تم تضمين هذه المواد في الوثائق المقدمة إلى المحكمة من قبل الرابطة الأمريكية للحريات المدنية (ACLU).

الشتائم العنصرية والمراقبة

تظهر مقاطع الفيديو المسجلة عبر كاميرات الجسم والرسائل النصية أن العملاء الفيدراليين استخدموا عبارات مسيئة لوصف اللاتينيين. الوثائق تضمنت لقطات مشوشة ومعدلة، فضلاً عن نصوص تم استعادتها بشكل قانوني، كجزء من طلب الحصول على أمر قضائي مؤقت يسعى لإنهاء ما تصفه الرابطة بنمط “التصنيف العنصري” الذي يتبعه عملاء الهجرة أثناء تنفيذهم لعمليات التوقيف.

تعليقات غير مقبولة خلال العمليات

في إحدى اللقطات، يمكن سماع أحد العملاء وهو يقول: “نعم، فقط أدخلونا حيثما ترون بعض اللاتينيين وسنخرج.” يُعتبر مصطلح “tonk” الذي تم استخدامه للدلالة على صوت الضربة التي يتلقاها رأس مهاجر بواسطة هراوة أو مصباح، مصطلحاً تحقيرياً. وفي مقطع آخر، يقول عميل: “كان هناك شخص، أنا متأكد أنه مهاجر غير شرعي، كان يجلس في تلك السيارة”، مما يدل على استخدام لغة تحمل دلالات عنصرية.

ردود فعل وزارة الأمن الداخلي

عندما طُرح سؤال على المتحدث باسم وزارة الأمن الداخلي حول ما إذا كانت استخدام الشتائم يتعارض مع السياسات المعمول بها، لم يكن هناك رد واضح. وأكد المتحدث أن “عملائنا يركزون على حماية الشعب الأمريكي، وليس على ترفيه ردود الفعل المتضاربة”.

الدعوى القضائية والتداعيات القانونية

قدمت الرابطة الأمريكية للحريات المدنية دعوى قضائية العام الماضي نيابة عن عدد من الأفراد، بما في ذلك مواطنون أمريكيون تعرضوا للتوقيف والاستجواب، وفي بعض الحالات تم احتجازهم من قبل عملاء الهجرة في منطقة كاليفورنيا الوسطى. وأصدر القاضي الفيدرالي مايمي إيوسي-منصاح فريمبونغ أمراً مؤقتاً يمنع التوقيف بناءً فقط على الأسس العنصرية، ولكن المحكمة العليا رفعت هذه القيود لاحقاً.

الشهادات تتحدث عن انتهاكات قانونية

تعبر مايرا جواتشيم، نائب مدير حقوق المهاجرين في ACLU SoCal، عن استيائها من الوثائق الجديدة قائلةً: “يجب أن تصدم هذه الوثائق الضمير”. وتضيف أن الأدلة التي تم جمعها من الحكومة تؤكد أن ضباط الهجرة ينتهكون القانون بشكل صارخ من خلال احتجاز الناس دون مبررات، وغالبًا بسبب لون بشرتهم.

استخدام الرسائل النصية في توثيق الانتهاكات

تقدم محامو ACLU أيضاً نسخاً من سلاسل الرسائل النصية بين العملاء. وفقاً للوثائق، تساءل أحد العملاء: “لماذا ستنشر على وسائل التواصل الاجتماعي أنك مهاجر غير شرعي؟” بينما أضاف عميل آخر: “هناك باعة طعام في كل مكان بسبب احتفالات الرابع من يوليو في لونغ بيتش الآن”.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.