كتبت: فاطمة يونس
أطلقت شركة “هوندا” العالمية حملة استدعاء موسعة تشمل أكثر من 325 ألف سيارة من طراز “هوندا أوديسي” العائلي الشهير. يأتي هذا الإجراء بعد اكتشاف عطل مصنعي يؤثر على شاشة عرض كاميرا الرؤية الخلفية، مما يؤثر بشكل مباشر على مستويات الأمان والسلامة أثناء الرجوع للخلف.
الأسباب وراء الاستدعاء
يكمن الخطر في أن طراز أوديسي الذي يتجاوز طوله الهيكلي 205 بوصات (ما يعادل 5.2 أمتار) يجعل السائقين يعتمدون كثيرًا على الكاميرا لتفادي النقاط العمياء. عطل الشاشة قد يؤدي إلى حوادث اصطدام خطيرة، خاصة في المناطق المكتظة أو الضيقة. هذه العوامل تجعل عملية استدعاء السيارات المتضررة ضرورة ملحة.
فشل الإصلاحات السابقة
يتضح أن هذا الاستدعاء يأتي كاعتراف بفشل حملة الإصلاحات الهندسية السابقة التي أجرتها “هوندا”. حيث تلقت الشركة أكثر من 1600 مطالبة من الملاك حول عودة العطل بشكل متكرر، مما خلف أزمة ثقة بين المبيعات وعملاء الشركة في عام 2026.
تفاصيل الحملة الجديدة
تتضمن الحملة نشرة رسمية للسيارات المستهدفة، حيث سيتم العمل مع شبكة وكلائها المعتمدين لتسهيل عملية الاستدعاء. سيقوم الفنيون بإزالة الكاميرات القديمة واستبدالها بمنظومة جديدة من “سوني”، مع ربطها بنظام الترفيه المركزي للمركبة. كل هذه الخدمات ستكون مجانية بالكامل للمستهلكين.
إخطار الملاك وإجراءات الفحص
ستقوم “هوندا” بإخطار الملاك رسميًا عبر رسائل البريد الإلكتروني لدعوتهم لزيارة المراكز المعتمدة. كما سيتاح لهم إجراء فحص استباقي مجاني عبر إدخال رقم الشاسية (VIN) على المنصات الرقمية الخاصة بالشركة. الهدف من هذا الإجراء هو ضمان سلامة السيارات العائلية وتعزيز الأمان على الطرقات، بما يتناسب مع المعايير المطلوبة لعام 2026 وما بعده.
تسعى “هوندا” من خلال هذه الحملة إلى إعادة بناء الثقة مع عملائها، وضمان تلبية أعلى معايير الأمان وجودة المنتج، في ظل التنافس الشديد في سوق السيارات العائلية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.