كتب: كريم همام
أصدرت إدارة الرئيس الأمريكي استراتيجية جديدة لمكافحة الإرهاب، حيث اعتبرت جماعة الإخوان المسلمين “أصل كل الجماعات الإرهابية”. جاءت هذه التصريحات من البيت الأبيض، حيث تم الكشف عن تفاصيل الاستراتيجية والتي تضع الإخوان في مقدمة قائمة التنظيمات الإرهابية إلى جانب داعش والقاعدة.
اعتبار الإخوان جماعة إرهابية
في إطار هذه الاستراتيجية، أعلن الرئيس ترامب عن تصنيف فرع جماعة الإخوان في مصر وفروعها في الأردن ولبنان كمنظمات إرهابية أجنبية. يشير ذلك إلى أن الولايات المتحدة ستواصل الضغط على جميع فروع الجماعة في الشرق الأوسط وخارجه.
الأهداف الرئيسية لإستراتيجية مكافحة الإرهاب
تمثل مكافحة الإرهاب أحد الأولويات الأساسية للإدارة الأمريكية، حيث تستهدف الاستراتيجية تدمير الجماعات الإرهابية الكبرى المنتسبة للإسلام وهي القاعدة وداعش، بالإضافة إلى الإخوان المسلمين. الهدف من هذا التصنيف هو منع هذه الجماعات من تجنيد الأفراد أو جمع التمويل الذي يمكن أن يهدد الأمن الأمريكي.
تعزيز القوة الأمريكية في مواجهة الإرهاب
خلال تقديمه للاستراتيجية، أكد ترامب على عودة الولايات المتحدة إلى موقف القوة، مشيراً إلى أن فترة الإدارة السابقة كانت مليئة بالضعف والفشل. ووعد بأن تعمل الإدارة الحالية على سحق مخاطر الإرهاب بكافة أشكاله.
الإجراءات الفورية ضد التهديدات الإرهابية
في أقل من شهرين، تمكنت السلطات الأمريكية من القبض على العقل المدبر للهجوم الإرهابي الذي وقع في مطار كابول. كما أشار ترامب إلى إعادة 106 رهائن أمريكيين دون دفع أي فدية، مما يعكس تصميم الحكومة على مواجهة الإرهاب بصرامة.
إستراتيجية شاملة لمواجهة التهديدات
جاء البيان أيضاً من مستشار الأمن القومي لمكافحة الإرهاب، سيباستيان جوركا، الذي أشار إلى أهمية حماية الوطن من جميع الأعداء المحتملين. تعتمد الاستراتيجية على استخدام كافة الأدوات الدستورية لرصد وتعطيل الجماعات السياسية العنيفة في الداخل.
التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب
ستعقد الولايات المتحدة اجتماعات مع شركاء دوليين لمناقشة أفضل السبل للتعامل مع التهديدات الإرهابية، مع التركيز الخاص على التهديدات المرتبطة بإيران. تُعتبر إيران وفقاً للاستراتيجية، أكبر تهديد للأمن الأمريكي من الشرق الأوسط.
تنامي التهديدات الإرهابية في أفريقيا
تناولت الاستراتيجية أيضاً مسألة تنامي التهديدات الإرهابية في القارة الأفريقية، حيث ينشط إرهابيون هربوا من العراق وسوريا في البحث عن ملاذات آمنة خارج سيطرة الحكومات. يأتي ذلك ضمن توجه الإدارة الأمريكية لتوسيع دائرة تركيزها على التهديدات العالمية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.