كتب: صهيب شمس
في خطوة تهدف إلى تعزيز كفاءة الأداء الحكومي، أعلنت وزارة التنمية المحلية عن تنظيم ورشة عمل موسعة تهدف إلى وضع استراتيجية متكاملة للمتابعة والتقييم في المحافظات. تأتي هذه الورشة في إطار مشروع الدعم الفني الذي يتم بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبدعم مالي من الاتحاد الأوروبي، والتي تستهدف أربع محافظات هي الفيوم، بني سويف، الأقصر، وأسوان.
أهداف الورشة ومخرجاتها
صرحت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، بأن الورشة ناقشت مخرجات تقرير تقييم الوضع الحالي لمنظومة المتابعة والتقييم. بالإضافة إلى ذلك، تم تناول منهجية إعداد وبناء مؤشر للتنمية المحلية. وقد شهدت الورشة حضور الدكتور محمد عفيفي، مدير مشروع الدعم الفني، وفريق المشروع من مديري المكونات، ما يعكس أهمية هذه الفعالية في تطوير الأداء المؤسساتي.
تحسين جودة الخدمات للمواطنين
أوضحت الوزيرة أن من المتوقع أن تسهم مخرجات الورشة في وضع تصور شامل لاستراتيجية المتابعة والتقييم. ستعمل هذه الاستراتيجية على تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي في الوزارة والمحافظات. من الضروري أن تكون هذه الإجراءات قائمة على التحول الرقمي وتوفير خدمات متميزة تلامس احتياجات المواطنين.
شراكة فعالة لتطوير الأداء الحكومي
حظي الاجتماع بمشاركة فعالة من قيادات وزارة التنمية المحلية والبيئة وممثلي المحافظات، بالإضافة إلى عدد من الجهات والوزارات الشريكة. حضر ممثلون من وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية، حيث كان من بينهم الدكتور جميل حلمي، وممثلون عن وزارة المالية والجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، مما يعكس حجم التعاون بين مختلف المؤسسات لدعم جهود الوزارة.
التحديات والفرص المستقبلية
ركزت المناقشات خلال الورشة على أبرز التحديات التي تواجه المنظومة الحالية، مثل الحاجة إلى تعزيز تكامل البيانات. كما تم استعراض أفضل الممارسات الدولية في هذا المجال، مما يدل على أهمية الاستفادة من التجارب السابقة لتطوير مؤشرات الأداء.
تبادل الآراء والخبرات
تميزت جلسات الورشة بتفاعل كبير بين المشاركين. شهدت تبادلاً مكثفًا للآراء والخبرات. تم طرح العديد من الرؤى والمقترحات التي من شأنها تعزيز قابلية تطبيق الاستراتيجية المقترحة على أرض الواقع. يظهر هذا الاهتمام الجاد من جميع الأطراف لتهيئة بيئة مناسبة لتطوير منظومة المتابعة والتقييم بشكل تشاركي ومستدام.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.