العربية
محافظات

استعدادات تدريب “صقر 172” لمواجهة الأزمات في القليوبية

استعدادات تدريب "صقر 172" لمواجهة الأزمات في القليوبية

كتبت: فاطمة يونس

أكد الدكتور المهندس حسام عبد الفتاح، محافظ القليوبية، أهمية الاستفادة القصوى من التدريبات العملية المشتركة لمواجهة الأزمات والكوارث. تأتي هذه الخطوة في إطار توجيهات القيادة السياسية التي تسعى لرفع كفاءة الجاهزية والاستعداد الدائم للتعامل مع مختلف المواقف الطارئة.

تعزيز التنسيق بين الجهات المعنية

شدد المحافظ على أهمية تعزيز التنسيق والتكامل بين جميع الجهات المعنية، بهدف ضمان سرعة الاستجابة وفاعلية الأداء في حالات الطوارئ. جاء ذلك خلال اجتماع تنسيقي موسع عُقد بحضور عدد من الشخصيات البارزة، منهم اللواء محمد عقل السكرتير العام المساعد، والعميد أركان حرب أحمد مختار القاضي المستشار العسكري. كذلك كان هناك حضور للواء عبد اللطيف أبو الخير مستشار المحافظ للأزمات، بالإضافة إلى القيادات التنفيذية وممثلي الأزهر والأوقاف وكافة الإدارات المعنية بديوان عام المحافظة.

استعدادات تنفيذ التدريب العملي المشترك

تم خلال الاجتماع استعراض الإجراءات التنفيذية والاستعدادات الخاصة بتنفيذ التدريب العملي المشترك لمواجهة الأزمات والكوارث تحت مسمى “صقر 172”. يُخطط لتنفيذ هذا التدريب خلال الفترة من 23 إلى 25 أغسطس 2026، بالتعاون مع قوات الدفاع الشعبي والعسكري ومكتب المستشار العسكري للمحافظة.

أهداف التدريب ورفع كفاءة الأجهزة التنفيذية

تتناول أهداف التدريب رفع كفاءة الأجهزة التنفيذية من خلال تنفيذ محاكاة واقعية وسيناريوهات افتراضية لمجموعة من الأزمات المحتملة، التي تشمل السيول والزلازل والحرائق والأعمال التخريبية. مع التركيز على آليات الاستجابة السريعة، واحتواء الأضرار، وتقليل آثارها، كما يتم التأكد من جاهزية مخيمات الإيواء وتوفير الاحتياجات الأساسية من الإعاشة والخدمات للمتضررين.

جهود متضافرة لضمان النجاح

اختتم محافظ القليوبية الاجتماع بالتأكيد على أهمية تضافر الجهود بين كافة الجهات التنفيذية والأمنية والعسكرية بالمحافظة. وأشار إلى أن الهدف هو ضمان خروج التدريب بالشكل الذي يعكس قدرة الجاهزية والاحترافية في إدارة الأزمات. واعتبر أن هذا التدريب يُعد اختبارًا عمليًا لقدرة العناصر البشرية وكفاءة المعدات في التعامل مع المواقف الطارئة، مما يحقق أعلى درجات الحماية للأرواح والممتلكات.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.