كتبت: إسراء الشامي
في أحدث موجة استقالات تشهدها الحكومة الأمريكية، أعلنت وزيرة العمل، لوري تشافيز-ديريمر، استقالتها من منصبها. وأكد البيت الأبيض هذه الأنباء يوم الاثنين. وبذلك، تُعتبر تشافيز-ديريمر ثالث عضو في حكومة ترامب يغادر منصبه خلال أقل من شهرين.
تراكم الاستقالات
تشير صحيفة “فاينانشيال تايمز” البريطانية إلى أن تشافيز-ديريمر، العضو الجمهوري في الكونجرس عن ولاية أوريجون، تأتي استقالتها بعد إقالة وزيرة الأمن الداخلي، كريستي نويم، في مارس الماضي. كما تم إقالة المدعية العامة، بام بوندي، في وقت سابق من الشهر الجاري. تأتي هذه التغييرات في وقت حاسم، قبل أقل من ستة أشهر من انتخابات التجديد النصفي التي يسعى فيها الجمهوريون للحفاظ على سيطرتهم على مجلسي النواب والشيوخ.
تصريحات البيت الأبيض
كشف مدير الاتصالات في البيت الأبيض، ستيفن تشيونج، عن هذا التغيير في تدوينة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أشار إلى أن تشافيز-ديريمر “ستغادر الإدارة لتشغل منصباً في القطاع الخاص”. وأضاف أنها قامت بعمل استثنائي في منصبها، حيث سعت لحماية العمال الأمريكيين، وتطبيق ممارسات عمل عادلة، ومساعدة الأمريكيين على اكتساب مهارات إضافية لتحسين حياتهم.
التحديات أمام الإدارة
في ظل هذه الاستقالات، يواجه الرئيس ترامب تدنياً قياسياً في شعبيته. تراجع رضا الناخبين عن تعاطي إدارته مع الاقتصاد والحرب في إيران، مما يزيد من الضغوط السياسية عليه وعلى حكومته. وبحسب تقارير، فإن الوزيرة تشافيز-ديريمر تعرضت لضغوط متزايدة للاستقالة، جراء اتهامات بسوء السلوك تم تقديمها ضدها وضد بعض أقرب حلفائها.
اتهامات بسوء السلوك
كانت صحيفة “نيويورك بوست” قد نشرت تقريراً في أوائل يناير يفيد بتقديم شكوى إلى المفتش العام لوزارة العمل، تضمنت سلسلة من الادعاءات التي زعمت أن تشافيز-ديريمر “أساءت استخدام منصبها”. وذُكر أنها أقامت علاقة “غير لائقة” مع أحد مرؤوسيها، وهو ما نفته الوزيرة وزوجها شون ديريمر.
تولي المنصب بالنيابة
بعد استقالة تشافيز-ديريمر، سيتولى كيث سوندرلينج، نائب وزير العمل الحالي، إدارة الوزارة كوزير بالنيابة. لم يصدر أي تعليق رسمي من الرئيس ترامب حول استقالة تشافيز-ديريمر حتى الآن، مما يزيد من حالة الغموض المحيطة بالموقف.
تعكس هذه المرحلة المتقلبة في السياسة الأمريكية تحديات عدة أمام الحكومة الحالية، وتبقي الأنظار متجهة نحو التغييرات المستقبلية في الإدارة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.