كتبت: بسنت الفرماوي
استقرت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات يوم السبت الموافق 2 مايو 2026، بعد أن شهدت البورصة العالمية ميلًا طفيفًا نحو الصعود. حيث لامست الأونصة أدنى مستوى خلال الجلسة، وعادت للتحرك مجددًا أعلى مستوى 4600 دولار.
أسعار الذهب في السوق المحلي
تأتي أسعار الذهب في السوق المصري كالتالي: عيار 24 سجل 7960 جنيها، فيما سجل عيار 21 نحو 6965 جنيها، وبلغ سعر عيار 18 حوالي 5970 جنيها. في الوقت نفسه، تراوحت أسعار الجنيه الذهب حول 55720 جنيها. يأتي هذا الاستقرار في الأسعار بالتزامن مع تحركات هامشية في السعر العالمي للذهب.
التأثيرات العالمية على أسعار الذهب
تواصل الأسواق تقييم مسار التضخم في الولايات المتحدة، حيث تسارعت وتيرة التضخم خلال مارس. ويعتبر ارتفاع أسعار البنزين الناجم عن التوترات المرتبطة بالحرب الإيرانية من العوامل الرئيسية التي ساهمت في هذه الظاهرة. هذه التطورات عززت التوقعات بإبقاء الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير حتى العام المقبل.
توجهات الفائدة وتأثيرها على السوق
تشير التوقعات إلى أن الأسواق لا تسعر خفض الفائدة خلال عام 2026، بل تتوقع إمكانية رفعها خلال مارس 2027. وفي ظل هذه المعطيات، أبقى كل من البنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا على أسعار الفائدة دون تغيير. وقد تلقت هذه البنوك قرارات مماثلة من الاحتياطي الفيدرالي وبنك اليابان في وقت سابق.
الضغط على الذهب كملاذ آمن
رغم استقرار الأسعار في السوق المحلي، لا تزال الضغوط التضخمية تمثل قلقاً كبيراً للأسواق. وقد انعكس هذا القلق على تركيز الأسواق التي انصبّت على معدلات التضخم وتوقعاتها. استمرار السياسات النقدية المتشددة عالميًا يشكل ضغطاً على الذهب كونه أصلاً لا يدر عائدا لحائزيه. الأمر الذي يحد من فرص المكاسب الكبيرة على المدى القصير.
الخلاصة
إن حالة الاستقرار في أسعار الذهب، بجانب ميول السوق والانتباه للتوجهات المستقبلية لأسعار الفائدة، تمثل عوامل مهمة تؤثر على توجهات المستثمرين في السوق المصري والعالمي. في ظل هذه الظروف، يبقى الذهب ملاذاً آمناً أمام التحديات الاقتصادية العالمية رغم الضغوط المحتملة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.