كتبت: فاطمة يونس
تواصل أسعار الذهب استقرارها في السوق المحلية المصرية، وذلك في ختام تعاملات يوم الاثنين 29 يونيو 2026. جاء هذا الاستقرار بعد فترة من التراجع الكبير، حيث فقد جرام الذهب عيار 21 حوالي 20 جنيهاً، مما يعكس تأثير الضغوط المستمرة من الأسواق العالمية، إلى جانب التغيرات في سعر صرف الدولار مقابل الجنيه المصري.
أسعار الذهب في السوق المصرية
تسجل أسعار الذهب في السوق المحلية مستويات ملحوظة حيث وصل سعر جرام الذهب عيار 24 إلى 6480 جنيها. بينما يحقق جرام الذهب عيار 21، الأكثر شعبية في مصر، سعر 5670 جنيها. أما بالنسبة لعيار 18، فقد سجل 4860 جنيها. في حين بلغ سعر جرام الذهب عيار 14 نحو 3780 جنيها. وأخيراً، سجل الجنيه الذهب، الذي يزن 8 جرامات، 45360 جنيهاً.
العوامل المؤثرة على الأسعار
تتأثر أسعار الذهب بعدة عوامل، أهمها الانخفاض في أسعار الأوقية عالمياً. فضلاً عن ذلك، يبرز تراجع سعر صرف الدولار كعامل رئيسي؛ حيث جاء هذا التراجع ليؤثر بشكل ملحوظ على تسعير المعدن الأصفر في الأسواق المصرية.
التوقعات المستقبلية
يؤكد العديد من المتعاملين في سوق الصاغة أنهم يترقبون افتتاح تداولات البورصات العالمية، حيث ستساعد هذه المعلومات في تحديد اتجاه أسعار الذهب خلال الأيام المقبلة. خاصة في ظل استمرار تداول الأوقية بأسعار تتخطى 4000 دولار. يضاف إلى ذلك أن الأسواق تراقب عن كثب توقعات أسعار الفائدة الأمريكية، كونها تُعتبر من أبرز العوامل المؤثرة في حركة الذهب على الصعيدين العالمي والمحلي.
تأثير ضعف الطلب المحلي
يلعب الطلب المحلي دوراً مهماً في تغيير اتجاهات الأسعار. ورغم استقرار أسعار الذهب، فإن ضعف الطلب في السوق المحلية قد ساهم في الحد من أي محاولات للتعافي. ينتظر أن يكون المستهلكون أكثر حذراً في قرارات الشراء، منتظرين المزيد من التراجعات في الأسعار.
ملخص الوضع الراهن
تظهر الحالة الراهنة في سوق الذهب المصرية استمرار التوترات الناتجة عن المتغيرات الاقتصادية العالمية والمحلية. في الوقت الحالي، تشير التوجهات إلى استمرار الضغوط على الأسعار وقد تظل كذلك في المستقبل القريب. إن معرفة حركة الأسواق العالمية ستظل محوراً أساسياً لجميع المتعاملين في السوق.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.