كتب: صهيب شمس
أعربت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، عن قلقها العميق بشأن ارتفاع أزمة الطاقة الناتجة عن تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط. وفي حديثها أمام البرلمان الأوروبي، أكدت أن أزمة الطاقة الحالية تمثل أولوية قصوى على أجندة عمل الاتحاد الأوروبي.
ضرورة الاستقلال في الطاقة
قالت فون دير لاين: “لقد حان الوقت لاستقلال أوروبا في مجال الطاقة”. وقد أكدت أن الاعتماد على الوقود الأحفوري يزيد من هشاشة أوروبا، الأمر الذي يستدعي العمل بجد لتحقيق هذه الاستقلالية. وأشارت إلى أهمية تعزيز الاستثمارات في الطاقة النظيفة والمستدامة.
تعزيز الطاقة النظيفة
أوضحت رئيسة المفوضية الأوروبية أن تحقيق الاستقلال في الطاقة يتطلب العمل على تعزيز بناء مشاريع الطاقة المتجددة. كما شددت على ضرورة استخدام التكنولوجيا الحديثة لترشيد استهلاك الطاقة. هذه الإجراءات من شأنها أن تسمح لأوروبا بالتحكم في مصيرها الطاقي وتقليل الاعتماد على المصادر الخارجية.
تأثير النزاعات الإقليمية
تطرقت فون دير لاين إلى النزاعات في منطقة الشرق الأوسط، مشيرة إلى تأثيرها على أسعار الغاز. وقد أكدت أن الحرب في إيران أدت إلى ارتفاع كبير في الأسعار، حيث بلغت خسائر أوروبا نحو 500 مليون يورو يومياً منذ بداية النزاع. وأشارت إلى أن تداعيات هذه الأزمة قد تستمر لفترات طويلة.
دعوة للسلام
عبرت فون دير لاين عن تطلعها نحو التوصل إلى وقف إطلاق نار دائم في كل من إيران ولبنان. وأكدت أن أي اتفاق سلام يجب أن يشمل معالجة القضايا المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني والصواريخ الباليستية، لما لذلك من أهمية في تحقيق الاستقرار الاقليمي والأوروبي.
استراتيجية متعددة الاتجاهات للطاقة
سلطت فون دير لاين الضوء على ضرورة تقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري المستورد. وذكرت أن إنهاء هذا الاعتماد يتطلب تعزيز إمدادات الطاقة المحلية من مصادر طاقة متجددة وبأسعار معقولة، بما في ذلك الطاقة النووية، مع الالتزام بمبدأ الحياد التكنولوجي.
الملاحة بدلاً من الرسوم
في ختام كلمتها، أكدت فون دير لاين على أهمية إنهاء النزاعات في الشرق الأوسط وإعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز دون فرض رسوم، مما يسهم في استقرار تدفقات الطاقة العالمية.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.