كتبت: سلمي السقا
شهدت مدينة رأس البر بمحافظة دمياط مساء اليوم حادثاً مؤسفاً، حيث تعرض نائب رئيس مجلس المدينة للاعتداء من قبل بعض الباعة الجائلين. جاء هذا الاعتداء أثناء مشاركته في حملة مكبرة تهدف إلى إزالة الإشغالات في شارع النيل.
لقد أثار هذا الحادث حالة من الاستياء بين رواد المدينة، الذين كانوا يتنزهون في منطقة ممشى شارع النيل أثناء وقوع الاعتداء. هذه الواقعة تؤكد ضرورة تعزيز الوعي بأهمية تنفيذ القوانين المتعلقة بتنظيم الشارع والحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة.
تفاصيل الحادث
وسُجلت هذه الواقعة أثناء أداء نائب رئيس مجلس المدينة، أحمد سامي، لعمله مع أفراد الحملة، حيث تعرض للضرب بشكل مفاجئ من قبل بعض الباعة الجائلين. وتم هذا الاعتداء تحت أنظار المارة، مما أثار استياء الكثير من المتواجدين في المكان.
جهود مجلس المدينة
وفي تصريح له، أكد محمد عبد الوهاب، رئيس مجلس مدينة رأس البر، أن الحملات المستمرة لإزالة الإشغالات تأتي في إطار جهود الأجهزة التنفيذية لاستعادة الانضباط وتنفيذ القوانين. وأعرب عن أسفه لما حدث، مشيراً إلى أهمية توفير الحماية اللازمة للمسؤولين والعاملين في هذه الحملات.
التعامل مع المخالفين
وأشار عبد الوهاب إلى أن التعامل مع المخالفين لا يزال يواجه تحديات كبيرة، خاصة في ظل نقص الحماية التي يحتاجها المسؤولون أثناء أداء مهامهم. ودعا إلى تقديم مزيد من الدعم والحماية للعاملين في حملات إزالة الإشغالات.
النقل إلى المستشفى
نتيجة للاعتداء، تم نقل نائب رئيس مجلس المدينة إلى مستشفى رأس البر لتلقي العلاج اللازم. وقد تم تحرير محضر بالحادث في قسم شرطة رأس البر ليتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ضرورة استمرار الحملات
أكد رئيس مجلس المدينة على ضرورة استمرار حملات إزالة الإشغالات، مشيراً إلى أن هذه الحملات تساهم في الحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة وتساعد في إعادة الانضباط إلى الشوارع. هذه الجهود تعزز من ثقافة احترام القوانين وتعمل على تحسين جودة الحياة في رأس البر.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.