كتبت: بسنت الفرماوي
أصدر فريق كرة السلة النسائي سياتل ستورم بيان اعتذار، بعد أن تعرضت مشجعتان مراهقتان للإهانة من أحد مالكي الفريق. هذا الحادث وقع خلال مباراة على أرضهم ضد فريق فيفر، حيث كان لدى الفتاتين لافتة تحمل عبارة “شكراً لك سوفي كونيغهم للحديث عن الفتيات!”
تفاصيل الحادث
تفاجأت الفتاتان عندما قام الكاتبة والمراسلة المستقلة براندي كروز بالتقاط لحظة الاعتداء اللفظي عليهما، حيث استخدم مالك الفريق، سيلستي كيتون، عبارات بذيئة في وصف مشاعر الفتيات. وهذا يعكس عدم التسامح تجاه مؤيدي الآراء المساندة لحماية رياضة النساء، والتي تتضمن التمسك بمبدأ الفصل بين الجنسين.
رد فعل إدارة الفريق
أعربت جيني جيلدر، المالكة الرئيسية لفريق ستورم، عن أسفها لما حدث. أكدت أن جميع الذين يحضرون مباريات الفريق يجب أن يشعروا بالترحيب، مشيرة إلى أهمية خلق بيئة شاملة حيث يتم التعامل مع كل مشجع باحترام.
ردود الأفعال من الجماهير
لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، حيث شهدت المباراة احتجاجات جماهيرية. قامت بعض اللاعبات بأداء إيماءات تدل على عدم الرضا تجاه الفتيات، وأبدى بعض المشجعين استياءهم من وجودهن من خلال بوادر الاستهجان. بينما أبدت كروز استغرابها من تصرفات الجماهير قائلة: “إنهن مجرد مراهقات”.
قضية النساء في الرياضة
قضية النساء في الرياضة أصبحت حديث الساعة، حيث أظهر استطلاع للرأي العام نشرته صحيفة نيويورك تايمز العام الماضي أن 79% من الأمريكيين لا يرغبون في مشاركة الرجال في الرياضات النسائية. تعززت هذه النقاشات بعد قرار صادر من المحكمة العليا يقضي بجواز منع الرياضيين المتحولين جنسياً من المشاركة في الرياضات النسائية.
تصريحات كونيغهم ورؤيتها
في سياق متصل، أدلت كونيغهم بتصريحات حول هذا الموضوع، حيث أكدت أهمية حماية الفتيات في الرياضة. ذكرت أنها تعرضت لانتقادات بسبب مواقفها، وشددت على ضرورة أن يشعر جميع الرياضيين، وخاصة الفتيات، بالأمان في البيئات الرياضية.
نتيجة المباراة وأداء الفريق
خسر فريق ستورم أمام فيفر 105-95، ليحقق بذلك الخسارة السابعة على التوالي، مما يجعل سجله الأسوأ في الدوري. ورغم ذلك، كان أداء كونيغهم جيداً حيث سجلت 11 نقطة مع ثلاث تسديدات ثلاثية.
تزامن هذا الحادث مع مظاهرات خارج الملعب دعماً لرياضة النساء وتقديراً لمواقف كونيغهم، حيث كان هناك مؤيدون وآخرون من النشطاء المؤيدين لحقوق المتحولين جنسياً. حضور هذا التباين في الآراء يعكس الصراعات الجارية حول مسألة حقوق الرياضيين في المجتمع الحديث.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.