كتب: أحمد عبد السلام
حددت جهات التحقيق المختصة جلسة 18 أغسطس المقبل لبدء محاكمة محمد طاهر، صاحب مؤسسة “بيت فاطم”، بتهم تتعلق بالتحرش والاعتداء الجنسي على أربع فتيات. تنشر وسائل الإعلام اعترافاته التي أدلى بها أمام جهات التحقيق، مما يعكس تفاصيل مثيرة للصورة العامة عن هذه القضية.
تفاصيل الاعترافات أمام النيابة
أفاد المتهم بأن علاقته بالمجنى عليهن كانت قائمة على الدعم والاهتمام. وفقاً لما ذكره، كان يعتقد أنه يساعدهم في تخطي الأزمات التي يمرون بها. إلا أن الأمور اتخذت مسارًا مقلقًا، حيث اعترف بأنه قام باحتضانهن وملامسة أجسادهن، بل وأقام العديد من العلاقات الجنسية معهن.
طبيعة عمله ورسالته المزعومة
زعم محمد طاهر أن صفحته على فيس بوك مختصة بالدعم النفسي والتنمية الذاتية، وأن هدفه هو مساعدة الأشخاص الذين يعانون من مشكلات نفسية. ادعى أنه يتواصل مع الشباب والفتيات الذين لا تربطه بهم معرفة سابقة، من أجل تقديم المساعدة الإنسانية، مشيرًا إلى أنه يشارك منشورات تحث على التواصل العاطفي، مثل “هلا حضنت ابنتك اليوم”.
تأسيس مؤسسة بيت فاطم
قال المتهم إنه أسس مؤسسة “بيت فاطم” للتنمية والثقافة بهدف مساعدة الناس وتقديم الدعم النفسي. أوضح أنه نشأ في محافظة الأقصر وحصل على درجة البكالوريوس في الآداب، قسم اللغة العربية، وأنه انتقل إلى القاهرة والجيزة للتدريب في عدة صحف قبل الالتحاق بنقابة الصحفيين في عام 2017.
اتهامات خطيرة وخلفيات القضية
وفقًا لأمر الإحالة، اعتبرت النيابة أن المتهم ارتكب جريمة الاتجار بالبشر بداية من ديسمبر 2017 وحتى 11 يناير 2026، وذلك في مناطق قصر النيل والسادس من أكتوبر بمحافظتي القاهرة والجيزة. وأشارت التحقيقات إلى أن المتهم استغل المجنى عليهن من خلال الخداع والاحتيال، واستغرق في استغلال حالتهن النفسية والاجتماعية والاقتصادية، بدعوى تقديم الدعم النفسي والاجتماعي، قبل أن يستغلهن جنسيًا.
تطرح هذه القضية العديد من التساؤلات حول قضايا التحرش والاعتداء الجنسي، خصوصًا في المؤسسات التي تدعي تقديم الدعم للأفراد المحتاجين، مما يستدعي التحقق من نوايا ودوافع الأشخاص القائمين على مثل هذه المبادرات.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.