كتب: أحمد عبد السلام
كشفت التحقيقات التي تجريها السلطات المختصة في الإسكندرية عن تفاصيل مثيرة تتعلق بمحامية متهمة بقتل والدتها في منطقة سيدي بشر، شرق المحافظة. تتضمن أقوال المتهمة وصفًا دقيقًا لكيفية ارتكاب الجريمة وما صاحبها من محاولات لإخفاء آثارها.
تفاصيل الجريمة المروعة
أفادت المحامية بأنها قامت بعد وفاة والدتها بتقطيع الجثمان إلى عدة أجزاء. وقد قامت بوضع هذه الأجزاء داخل أكياس، ثم أخفتها في أماكن متفرقة داخل الشقة السكنية التي كانت تعيش فيها مع والدتها. يشير ذلك إلى وجود نية مسبقة لإخفاء الجريمة بعد ارتكابها، وهو ما يؤكد على خطورة الحادث.
محاولات إخفاء آثار الجريمة
حسب أقوال المتهمة، استخدمت مواد كاوية في محاولتها لطمس معالم الجريمة، مما يدل على تفكير مدبر في كيفية إخفاء آثار الجريمة بشكل احترافي ومرتب. تعكس هذه التصرفات إرادة قوية لتجنب المساءلة القانونية، وهو ما يزيد من تعقيد القضية ويترك علامات استفهام حول صحتها النفسية.
فترة الاختباء
وأضافت المحامية أنها احتفظت بأجزاء جثمان والدتها في الشقة لمدة يومين كاملين، حيث استمرت في الإقامة بمفردها خلال تلك الفترة. يظهر ذلك كيف كانت تعيش في حالة من الإنكار والتمويه، متجاهلةً طبيعة الفعل الجرمي الذي ارتكبته.
تحقيقات النيابة والإجراءات القانونية
حتى الآن، تواصل جهات التحقيق إجراءاتها القانونية من خلال استجواب الشهود وفحص الأدلة. كما يجري تحليل التقارير الفنية والطب الشرعي المتعلقة بالقضية. وقد قررت نيابة منتزه أول إحالة المتهمة إلى مستشفى المعمورة للطب النفسي بهدف تقييم سلامة قواها العقلية، وإعداد تقرير شامل عن حالتها النفسية.
مصير القضية في يد القضاء
يبقى الفصل النهائي في هذه القضية من اختصاص القضاء، حيث ستتحدد العقوبات الملائمة بناءً على التحقيقات والأدلة المتوافرة. تظل القضية محط اهتمام واسع، وسط تساؤلات حول الأسباب والدوافع الحقيقية وراء هذا الفعل الغير إنساني.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.