رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
عرب وعالم

اعتقالات في تل أبيب خلال احتجاج ضد عنف المستوطنين

اعتقالات في تل أبيب خلال احتجاج ضد عنف المستوطنين

كتب: صهيب شمس

شهدت تل أبيب خلال عطلة نهاية الأسبوع الأخيرة احتجاجًا حاشدًا ضد عنف المستوطنين في الضفة الغربية. وقد أعلنت مجموعة “أمهات ضد العنف” أن عدد المشاركين في الاحتجاج تجاوز الـ200 شخص، حيث انطلقوا في مسيرة على شارع كابلان. جاء هذا الاحتجاج بعد يوم واحد من تصعيد خطير للعنف في الضفة، حيث أوقعت القوات الإسرائيلية أربعة قتلى من الفلسطينيين في بلدة الطَل، الواقعة قرب نابلس.

الرجال والنساء في الشوارع

المتظاهرون، الذين نظمتهم حركة “هدش” اليسارية وحلفاؤها، أعربوا عن استيائهم من عنف المستوطنين واحتلال الأراضي الفلسطينية. وأفادت التقارير الإسرائيلية بأن الشرطة اعتقلت تسعة أشخاص خلال الاحتجاج، وواجهت بالعنف المُتظاهرين الذين اتهموا الشرطة باستخدام القوة ضدهم.

الأحداث في بلدة الطَل

ترجع أحداث الاحتجاج إلى ما جرى في يوم الجمعة، حينما اقتحم نحو 30 مستوطنًا بلدة الطَل المحاذية للمستوطنة الإسرائيلية غير القانونية “حافات جلعاد”. وفقًا للمسؤول المحلي من حركة فتح، عصام صيفي، حاول المستوطنون اقتحام منزلين، ما أثار مواجهة عنيفة مع السكان المحليين. وخلال هذه المواجهة، تم تصوير مقطع يظهر فلسطينيًا يستولي على سلاح أحد المستوطنين ويطلق النار عليه قبل أن تتدخل القوات الإسرائيلية وتقتله.

ردة فعل الحكومة الإسرائيلية

في أعقاب حادثة إطلاق النار، أمرت حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشن عملية عسكرية واسعة النطاق في الضفة الغربية، حيث اعتقلت القوات الإسرائيلية قرابة 50 فلسطينيًا خلال مداهمات لنحو 70 منزلًا في الطَل. وقد انتقدت جمعية الأسرى الفلسطينيين هذه الإجراءات، ووصفتها بأنها “عقوبة جماعية”.

زيادة حدة العنف

علاوة على ذلك، تشير الأرقام الرسمية إلى أن أكثر من 1,182 فلسطينيًا قتلوا، وتعرض 13,000 آخرين للإصابة، واعتُقل نحو 24,000 منذ بدء التصعيد الأبرز في أكتوبر 2023. ويأتي هذا التصعيد ضمن سياق متوتر يعكس زيادة حدة الصراع في المنطقة، مما يطرح تساؤلات عميقة حول مستقبل الاحتلال الإسرائيلي وعلى شعب فلسطين.

الرد على الاعتداءات

علق الناشط الحقوقي أوبي العبودي في رام الله على الأحداث، مؤكدًا أن العنف لم يتوقف، وأن صبرى سكان الطَل شهدوا اعتداءات سابقة، بما في ذلك حرق منازلهم. ورغم استمرار المعاناة، لم تُظهر الشوارع الإسرائيلية موجات كبيرة من الاحتجاجات ضد ما يُعرف بعنف المستوطنين. ومع ذلك، يعبر البعض عن أملهم في أن تدفع هذه الأحداث البعض للتحرك مجددًا في ظل هذه الأوضاع المتدهورة.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.